وقال جبارين: "رح نستعمل كل أدواتنا حتى نغيّر هاي الحكومة، ورح نكون شبكة أمان، شبكة أمان أولاً لشعبنا".
وأضاف بروفيسور جبارين، قائلا أن توفير شبكة أمان للمجتمع العربي يتطلب وضع خطة واضحة لمكافحة الجريمة، تتضمن جدولا زمنيا وميزانية محددة وآليات لمراقبة التنفيذ، إلى جانب اتخاذ خطوات عملية لوقف هدم البيوت.
كما شدد على ضرورة الدفع نحو إعداد خرائط هيكلية وتوفير الأراضي للأزواج الشابة، والعمل على ترخيص القرى العربية مسلوبة الاعتراف في النقب والاعتراف بها، بما يضمن معالجة قضايا التخطيط والسكن التي تواجه المواطنين العرب.
وتابع جبارين: "نحن لا نعطي شيكًا على بياض. ومن يريد دعمنا، فليتفضل للتفاوض معنا حول مطالب مجتمعنا".
الموحدة: ما كانوا يعارضونه بالأمس أصبح اليوم صحيحا
في هذا السياق، قالت القائمة العربية الموحدة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " طلّ علينا مرشح الحزب الشيوعي والجبهة، يوسف جبارين، بخطاب صادم. فما كانوا يعارضونه بالأمس ويهاجمون الموحدة عليه، أصبح اليوم صحيحاً، وصاروا يسوّقون أنفسهم كبيضة قبان .
ونسأل جبارين وشركاءه: إذا كان التأثير و"بيضة القبان"، أو بالتسمية الجديدة "القوة الحاسمة"، هما الطريق، فلماذا هاجمتم الموحدة حينها؟ ولماذا عملتم ليلاً ونهاراً على إسقاط حكومة التغيير ؟ " .
وأضاف البيان: " لا يقل أحد إنكم لم تُسقطوها، فمن يقول ذلك يكذب على الناس ويبيعهم الأوهام. الأرقام واضحة: في أيام حكومة التغيير كان اليمين 52 عضواً، أي أقلية ضعيفة، وما كان ليصبح قوياً وقادراً على زعزعة حكومة التغيير لو لم تنضموا إليه. حينها أصبحت معارضة اليمين 59 عضواً، بكم ومع سموتريتش وبن غفير ونتنياهو. وحين سقطت الحكومة هتفتم وفرحتم، أما النتيجة فيعرفها كل بيت عربي: عادوا هم إلى الحكم، وجاءت معهم أربع سنوات من الدمار والحروب والويلات " .
وأردف البيان: " ثم إن ما تعرضونه على الناس اليوم ليس جديداً، فقد جرّبناه معاً وفشل. كنا مشتركة حقيقية بـ15 عضواً، ومع ذلك لم يفاوضنا أحد ولم يكترث بنا أحد، وبقي نتنياهو في الحكم. والمرة الوحيدة التي سقط فيها نتنياهو هي حين دخلت الموحدة ائتلاف التغيير وأسقطته. أما اليوم فلا توجد مشتركة أصلاً، بل ثلاثة أحزاب جمعها الخوف من نسبة الحسم، تحاول تسويق نفسها بمخاطبة المشاعر وبشعارات لا رصيد لها، كلها للأسف قيلت في السابق ولم تأتِ بنتيجة.
ولهذا، من يريد إسقاط نتنياهو هذه المرة، ليس أمامه إلا الموحدة. ومثلما أثبتنا صدق كلامنا للناس في السابق، سنثبته مجدداً بعد الانتخابات. وفي الحقيقة، نحن نشكر لكم هذه اللفتة: أنكم تؤكدون أن ما قلناه وقمنا به كان صحيحاً " .
وختم البيان: " كلمة أخيرة عن المزاودة التي تضمّنها الخطاب: لا يستطيع ابن الحزب الشيوعي الإسرائيلي، الذي وقّع على وثيقة الاستقلال، ووقف مع الشبيحة في جرائمهم بحق الشعوب، وله مواقف مخزية أخرى، أن يوزّع شهادات وطنية على أحد " .
