ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم لكنه يأتي وسط تصعيد للهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على المملكة.
وقالت الهيئة في بيان "نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها".
وأضافت "تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة".
وتعرض المطار لهجومين الأسبوع الماضي أسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، وكشف الهجومان عن ثغرات في قدرة المملكة على الدفاع عن نفسها بينما تخوض حربا ضد الحوثيين. ولم يصدر نظام الإنذار المبكر السعودي تحذيرا قبل هجوم اليوم.
ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي بعد على طلبات من رويترز للتعليق.
وقال شاهد في المطار اليوم إن انفجارا وقع قبل سقوط عدد من الأشخاص مصابين على الأرض داخل المطار. وشوهدت أكثر من 12 سيارة إسعاف تتوجه مسرعة إلى المطار.
وقال مسافر مصاب لرويترز إنه رأى شيئا يحلق في السماء خارج المطار، قبل أن ينهار جزء من السقف قرب إحدى بوابات المغادرة.
ترامب: "سندرس" الانضمام للقتال ضد الحوثيين
تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سؤالا خلال حديثه لصحفيين أمام البيت الأبيض عقب الهجوم، عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم الانضمام إلى الهجمات التي تشنها السعودية على الحوثيين.
وقال "ربما نفعل ذلك. سندرس الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأحدث، لذا سنتخذ قرارا. نتحرك بسرعة كبيرة".
وقالت السفارة الأمريكية في الرياض إنها "على علم بالهجمات" وإنها "توصي بشدة جميع المواطنين الأمريكيين بتجنب هذا المطار والمناطق المحيطة به".
وقالت السفارتان البريطانية والأيرلندية في السعودية في بيانين على إكس إنهما على علم أيضا "بواقعة خطيرة" في المطار. وقالت السفارة الكندية إن "النشاط العسكري المستمر" أثر على العمليات في المطار.
الرياض تستعد لاستضافة مؤتمرين كبيرين
أظهر موقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، ولم تكن هناك في وقت ما سوى طائرة هليكوبتر تحلق فوق المطار.
وذكرت الخطوط الجوية الكويتية أنها ألغت الرحلات من العاصمة السعودية وإليها بسبب ما وصفته بإغلاق مطار الرياض جراء "الأوضاع الأمنية" هناك.
وألغت شركتا الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية في وقت سابق عدة رحلات بين مركزي عملياتهما والرياض، مع امتداد بعض الإلغاءات إلى يوم الاثنين.
ودفعت هجمات الحوثيين يوم الخميس وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي عددا من شركات الطيران إلى تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى العاصمة السعودية، قبل وقت قصير من مؤتمرين كبيرين في مجالي الطاقة والاستثمار من المقرر أن تستضيفهما الرياض.
وقال منظمو هذين المؤتمرين اليوم إنهما سيعقدان كما هو مقرر، وسعوا إلى طمأنة المشاركين بشأن سلامتهم.
وقال الحوثيون إن على شركات الطيران تجنب المجال الجوي السعودي، معلنين إياه منطقة عمليات عسكرية بعد أن شنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية هجوما على الجماعة في وقت سابق من الشهر الجاري.
(Photo by AFP via Getty Images) /
