logo

أحكام بالسجن 22 سنة و 17 سنة و 15 سنة للمدانين الثلاثة بجريمة قتل الشابة آية أبو حجاج وهي حامل وطعنا بالشارع في اللد

موقع بانيت وقناة هلا
08-10-2026 10:05:09 اخر تحديث: 08-10-2026 10:14:18

أصدرت المحكمة المركزية في اللد، اليوم، حكما على المتهمين الثلاثة بقتل الشابة آية أبو حجاج، في اللد، عام 2023، أمام عيون طفليها، وهي في مرحلة متقدمة من الحمل، حيث كانت المرحومة تبلغ من العمر 26 سنة، عند مقتلها.

وأدانت المحكمة المتهم الأول، وهو الأخ غير الشقيق للقتيلة، والذي كان عمره 14 سنة ونصف السنة، عند وقوع الجريمة، وابن عمها الذي كان عمره 15 سنة عند وقوع الجريمة، بالقتل بظروف خطيرة، وحكمت على المتهم الأول بالسجن 22 سنة، فيما حكمت على المتهم الثاني بالسجن لمدة 17 سنة.

كما حكمت المحكمة على والد القتيلة بالسجن لمدة 15 سنة، بعد ادانته بالمساعدة في تنفيذ الجريمة وبتهم أخرى. بالإضافة الى ذلك، قررت المحكمة الزام المتهمين بدفع تعويض لأولاد القتيلة، بأكثر من 300 ألف شيكل.

لائحة الاتهام: "المتهم طعن اخته نحو 20 طعنة أمام طفليها"
وجاء في لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة – لواء المركز: " جريمة القتل ارتُكبت على خلفية رفض آية، وهي ابنة والدها من زوجته الأولى، العودة للسكن معه ومع عائلته في بلدة حورة، حيث وقفت آية وشقيقاتها إلى جانب والدتهن في رفضها العودة إليه ".
وأضافت لائحة الاتهام:" وصل القاصران خلال ساعات الليل إلى منزل آية، ملثّمين ويحملان سكينًا، وترصّدا لها بالقرب من منزلها. وفي ساعات الصباح، عندما خرجت برفقة طفليها، البالغين من العمر أربع وخمس سنوات، في طريقهم إلى الروضة، خرج أخوها من المركبة وانقضّ عليها، وبدأ بطعنها في أنحاء جسدها. وواصل طعنها نحو 20 طعنة أمام طفليها، حتى بعد محاولتها الدفاع عن نفسها وسقوطها أرضًا. ونُقلت آية إلى المستشفى، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياتها أو حياة جنينها، رغم الجهود المبذولة".

"جريمة قتل وحشية"
وقال المحاميان شارون مشعال وإليران أشكنازي من النيابة العامة – لواء المركز، اللذان تولّيا إدارة الملف: "بهذا تُطوى صفحة قضية مؤلمة وقاسية، تمحورت حول جريمة قتل وحشية راحت ضحيتها آية، التي قُتلت ظلمًا على أيدي أفراد من عائلتها. فقد كانت امرأة شابة في مرحلة متقدمة من الحمل، وقُتلت في وضح النهار، وسط المدينة، بينما كانت في طريقها لإيصال طفليها الصغيرين إلى الروضة. لقد أظهرت والدة آية وشقيقاتها وأفراد آخرون من عائلتها شجاعة كبيرة، عندما أدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة، رغم الصعوبات والمخاوف التي رافقت ذلك. وكان لشهاداتهم وتعاونهم دور بالغ الأهمية في كشف الحقيقة وإدارة الإجراءات القضائية وصولًا إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة وإنزال العقوبة بحقهم ".

وأضاف المحاميان:" لا يمكن لأي عقوبة أن تعيد آية إلى عائلتها وطفليها، لكننا نأمل أن يسهم انتهاء الإجراءات القضائية والأحكام الصادرة بحق المسؤولين عن الجريمة في منح العائلة قدرًا من العزاء، وإتاحة الفرصة لها للبدء في مسار التعافي. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة آية في مصابها الأليم".

" جريمة قتل مروّعة"
وقالت المحامية ليكول تمسوت، التي تمثّل عائلة المرحومة آية أبو حجاج من طرف المساعدة القضائية في وزارة القضاء " نحن أمام جريمة قتل مروّعة ارتُكبت داخل العائلة. الآن، بعد انتهاء الإجراءات الجنائية أخيرًا، ستتمكن العائلة التي بقيت بعد رحيلها من تركيز جهودها على رعاية الطفلين اليتيمين وإعادة تأهيلهما، في ظل ما يواجهانه يوميًا من صعوبات وألم بالغ".
المرحومة آية أبو حجاج - صورة شخصية