logo

في الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر.. الليكود يهاجم الإعلام وقيادات الأجهزة الأمنية ويدافع عن نتنياهو

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وقناة هلا
07-10-2026 16:25:15 اخر تحديث: 07-10-2026 16:40:48

أفاد موقع واينت العبري أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يشارك في أي من مراسم إحياء ذكرى 7 أكتوبر التي أقيمت اليوم، كما غاب عنها أيضًا وزراء من حزب الليكود .

وفي خضم إحياء الذكرى الثالثة للهجوم، نشر حزب الليكود بيانًا مطولًا هاجم فيه وسائل الإعلام وكبار المسؤولين في المنظومة الأمنية في تلك الفترة، ودافع بشدة عن نتنياهو.

وجاء في بداية البيان: "نحن جميعًا نطأطئ رؤوسنا اليوم إحياءً لذكرى قتلى وضحايا 7 أكتوبر. وللأسف، في هذا اليوم المؤلم تحديدًا، يتم تقديم دعاية سياسية كاذبة ضد رئيس الحكومة نتنياهو والليكود بهدف إسقاط حكم اليمين وإقامة حكومة يسارية تقيم دولة فلسطينية" .

وأعاد نتنياهو نفسه نشر مضمون البيان، في الوقت الذي كانت تُقام فيه مراسم إحياء الذكرى في موقع مهرجان نوفا.

وقال الليكود إن نتنياهو " لم يتلقَّ أي تحذير مسبق قبل 7 أكتوبر بشأن هجوم حماس من قطاع غزة" ،  مستشهدًا بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشار الرئيس جو بايدن بريت ماكغورك، وحكومتي الإمارات ومصر وآخرين.

وأضاف الحزب أن العكس هو الصحيح، وأنه وفقًا لمحاضر رسمية قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة، كرر قادة المنظومة الأمنية تقديراتهم بأن حماس "مردوعة" وأنها تسعى إلى التوصل إلى تسوية، وأنه ينبغي تقديم تسهيلات إنسانية لها من أجل "الحفاظ على الهدوء".

ومن بين ما أورده البيان، تقرير استخباراتي بتاريخ 31 مايو ، جاء فيه أن حماس "تبحث عن ساحات جديدة من أجل الحفاظ على استقرار قطاع غزة" وتقرير آخر في 23 يوليو لم يتضمن سيناريو لتصعيد من قطاع غزة، فيما أشار تقييم استخباراتي في الأول من أكتوبر، قبل ستة أيام من الهجوم، إلى أن "رغبة السنوار هي العودة إلى الهدوء".
كما ورد في رسالة لجهاز الشاباك إلى رئيس الحكومة بتاريخ 3 أكتوبر، أي قبل أربعة أيام من الهجوم، أن «"لهدوء الأمني مقابل التسهيلات يحمل إمكانية الحفاظ على الاستقرار في القطاع، وربما لفترة طويلة" .

وفي بيانه، هاجم الليكود كبار المسؤولين الأمنيين، وقال إن نتنياهو أُبلغ للمرة الأولى بهجوم حماس الساعة 06:29 من صباح 7 أكتوبر، مضيفًا أن الجهات التي كانت تتابع المؤشرات خلال ساعات الليل "لم تفعل شيئًا" ولم تبلغ الشرطة أو فرق الاستنفار أو الكيبوتسات أو الجنود على الحدود أو المشاركين في مهرجان نوفا، ولا رئيس الحكومة.

وأضاف البيان: "لو أُبلغ رئيس الحكومة نتنياهو في الوقت الحقيقي، لكان كل شيء مختلفًا" .

وفي المقابل، أشاد الليكود بنتنياهو، ونسب إليه قرارات وعمليات عسكرية عديدة خلال الحرب، بينها اتخاذ قرار المناورة البرية في غزة، والوقوف في وجه ضغوط الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إلى جانب عمليات عسكرية واغتيالات وتحرير الرهائن، وصولًا إلى ما وصفه الحزب بـ"إنقاذ إسرائيل من خطر الإبادة بالقنابل النووية الإيرانية".

واختتم الليكود بيانه باتهام خصومه السياسيين بمحاولة "هندسة الوعي" بهدف إسقاط حكومة اليمين برئاسة نتنياهو، وإقامة حكومة من وصفها بـ"تليسار والأحزاب العربية" برئاسة غادي آيزنكوت، يائير غولان، أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، زاعمًا أنها ستنسحب من غزة والضفة ولبنان وسوريا وتعمل على إقامة دولة فلسطينية.

(Photo by DEBBIE HILL / POOL / AFP via Getty Images)