logo

‘أربع سنوات.. نكون أو لا نكون‘.. غسان عمشة يخاطب أعضاء الكنيست: ‘أين سيذهب شبابنا بلا عمل ولا مسكن؟‘

موقع بانيت وقناة هلا
07-10-2026 10:49:48 اخر تحديث: 07-10-2026 10:55:01

حذّر المربي غسان عمشة في حديث أدلى به لقناة هلا، من خطورة المرحلة التي يمر بها المجتمع العربي، داعيا أعضاء الكنيست العرب إلى تحمل مسؤولياتهم وأخذ زمام المبادرة في طرح القضايا التي تمس حياة المواطنين العرب،

وفي مقدمتها قضايا العمل والمسكن والأرض ومسطحات البناء. وقال عمشة إن السنوات الأربع المقبلة ستكون مرحلة مفصلية، مؤكدا أن التعامل مع التحديات الحالية يتطلب تحركا جديا ومسؤولا، وليس الاكتفاء بطرح القضايا دون العمل على إيجاد حلول لها.

"أين هي مصادر الرزق للشباب؟ أين فرص العمل؟"

وتساءل المربي المتقاعد مدير مدرسة الغزالية الابتدائية في الطيبة سابقا، عن مصير الشباب العرب ومصادر رزقهم، قائلا: "مصادر الرزق عند الشباب، من المسؤول عنها؟ أليست الحكومة؟ أين هي مصادر الرزق للشباب؟ أين فرص العمل؟ أليست هذه مسؤولية الحكومة؟"

وأشار إلى أن قضية توفير فرص العمل للشباب لا يمكن فصلها عن المسؤولية الحكومية، خصوصا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع العربي، مشددا على ضرورة توفير مسارات حقيقية أمام الشباب لضمان مستقبلهم واستقرارهم.

"أين مسطحات البناء في الطيبة؟"

كما تطرق عمشة إلى قضايا الأرض والمسكن ومسطحات البناء، متسائلا عن الجهة المسؤولة عن معالجة هذه الملفات، وقال: "قضايا الأرض والمسكن ومسطحات البناء.. أليست الحكومة مسؤولة؟"

وأضاف أن استمرار هذه الأزمات يضع العائلات والشباب أمام واقع صعب، في ظل ارتفاع الحاجة إلى المساكن وضيق مسطحات البناء وعدم توفر حلول كافية لاستيعاب الأجيال الجديدة.

"أين يذهب أولادنا بدون مصادر رزق وفرص عمل وبدون مسكن؟"

وحذّر عمشة من أن غياب فرص العمل والمسكن ومصادر الرزق قد يدفع أبناء المجتمع العربي إلى البحث عن مستقبلهم في أماكن أخرى، متسائلا: "أين يذهب أولادنا بدون مصادر رزق وفرص عمل وبدون مسكن؟"

"تهجير قسري" 

ووصف عمشة هذا الواقع بأنه قد يقود إلى ما سماه "تهجيرا قسريا"، مؤكدًا أن معالجة هذه الملفات ليست ترفا سياسيا، وإنما قضية أساسية مرتبطة ببقاء الشباب في بلداتهم والحفاظ على استقرار المجتمع العربي.

ودعا عمشة أعضاء الكنيست العرب إلى استغلال السنوات الأربع المقبلة بصورة مختلفة، والعمل على تحويل القضايا التي يواجهها المجتمع العربي إلى ملفات عملية تتطلب متابعة وضغطا وتحركا سياسيا، خاصة في ما يتعلق بالتخطيط والبناء، وتوفير فرص العمل، ودعم الشباب وحل أزمة السكن.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من القيادات العربية تحمل مسؤولياتها والمبادرة إلى طرح حلول عملية، في ظل تحديات يعتبرها مصيرية بالنسبة لمستقبل الأجيال القادمة.