ضد مئات المواطنين العرب في إسرائيل، بمن فيهم البدو، وكذلك ضد عرب من سكان القدس الشرقية والضفة الغربية.
وجاء في لائحة الاتهام ان المتهم خطط لتنفيذ عدد كبير من الأعمال الإرهابية بصورة متزامنة، بهدف التسبب بمقتل مئات المواطنين العرب، في مختلف أنحاء البلاد. وكان الهدف من ذلك، بحسب لائحة الاتهام، دفع الجمهور العربي إلى الفرار وترحيلهم بصورة دائمة إلى الأردن ولبنان وقطاع غزة.
وقد عرض المتهم، وفقا للائحة الاتهام تعليمات لانضمام الجمهور إلى تنفيذ قتل جماعي، والسيطرة السريعة على مناطق احتكاك والطرق ومداخل ومخارج البلدات العربية والمدن المختلطة والمستشفيات.
كما تضمنت الوثيقة تعليمات بعدم إظهار الرحمة تجاه النساء والأطفال وعدم التوقف أمام التوسلات.
وفي سبيل دفع مخططه قدمًا وتنفيذه، حاول المتهم على مدى نحو عام ونصف تجنيد مؤيدين وشركاء، دون نجاح. كما أجرى جولة استطلاعية مسبقة في محيط بلدة طوبا الزنغرية.
من جانبه، اعتبر مركز مساواة ان لائحة الاتهام هذه تثبت أن التحريض ضد المجتمع العربي أصبح جزءًا من الخطاب المقبول.
من ناحيتها، أعلنت جامعة بار إيلان أنها تستنكر بشدة خطة المحاضر المتهم، وقالت ان مصدومة من الأفعال المنسوبة له، وقالت الجامعة في بيان صادر عنها ان ادارتها تدعو الشرطة والنيابة العامة إلى إنزال أشد العقوبات بحقه، في حال ثبتت صحة هذه الادعاءات.
للاستزادة أكثر حول هذه القضية، تحدثت قناة هلا مع مدير مركز مساواة، جعفر فرح.

