وأوضحت الوزارة، انه "في هذه المرحلة، يدور الحديث عن حالة فقط، وسيتم استكمال الاستيضاحات والفحوصات اللازمة. ومن المتوقع صدور نتائج الفحوصات في وقت لاحق اليوم".
ويخضع الشخص للعلاج في ظروف عزل، وفقًا للإجراءات المهنية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية ذات الخطورة العالية، وقد نُقل إلى مركز شيبا الطبي، الذي تم تحديده كأحد المراكز المخصصة لاستقبال حالات الاشتباه من هذا النوع.
استكمال التحقيق الوبائي
وأضافت الوزارة، انه "وفقا للإجراءات المتبعة، ستستكمل وزارة الصحة التحقيق الوبائي بهدف تحديد الأشخاص الذين خالطوا الحالة ويُحتمل أن يكونوا معنيين. وكل من لا يتلقى توجّهًا من وزارة الصحة، لا يُطلب منه في هذه المرحلة اتخاذ أي إجراء".
وتُذكّر وزارة الصحة بأن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وأن العدوى تحدث من خلال الاتصال المباشر بشخص مصاب تظهر عليه أعراض المرض، أو من خلال ملامسة دمه أو سوائل جسمه أو إفرازاته. ولاستيضاح حالة الاشتباه، ستُجرى سلسلة من الفحوصات المخبرية، وفقًا للبروتوكولات الطبية المهنية المعتمدة في إسرائيل وفي العالم.
ومنذ بدء تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتابع وزارة الصحة بشكل متواصل التطورات في العالم، وتقوم باستعدادات على مستوى المنظومة لضمان أقصى درجات الجاهزية لدى جهاز الصحة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وفي إطار هذه الاستعدادات، تم تعميم تعليمات مهنية على الطواقم الطبية والمستشفيات ذات الصلة بشأن كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها. كما تم استكمال التزود بوسائل الوقاية والمعدات المخصصة، وإنشاء آليات للكشف المبكر عن المسافرين العائدين من المناطق التي تشهد حالات إصابة، إضافة إلى إنشاء منظومة للكشف المخبري عن الإصابة بالإيبولا.
وتجدد وزارة الصحة دعوتها للجمهور إلى تجنب السفر إلى المناطق التي تشهد تفشيًا نشطًا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية على وجه الخصوص، وتجنب السفر غير الضروري إلى هذه الدولة عمومًا. وفي حال السفر، يُوصى بالحصول على استشارة فردية في عيادة المسافرين، وفقًا للتعليمات المنشورة على موقع وزارة الصحة.
ويُطلب من المسافرين العائدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذين يصابون بالحمّى أو تظهر لديهم أعراض غير اعتيادية خلال 21 يومًا من تاريخ وجودهم هناك، البقاء في المنزل، وتجنب مخالطة الآخرين، والتواصل هاتفيًا مع مركز "كول هبريؤوت" (صوت الصحة) التابع لوزارة الصحة على الرقم *5400. ومن المهم الإبلاغ منذ بداية المكالمة عن الإقامة في منطقة تشهد حالات إصابة بالإيبولا. وتشدد وزارة الصحة على أنه لم تُشخَّص في إسرائيل أي حالة مؤكدة للإصابة بالإيبولا.
