وشهدت المحميات الطبيعية والحدائق العامة إقبالًا من العائلات والمجموعات، التي اختارت قضاء ساعاتها بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، والاستمتاع بالمساحات الخضراء والمناظر الطبيعية والمسارات المفتوحة.
الأطفال كانوا أيضًا جزءًا أساسيًا من هذه الأجواء، حيث تحولت الرحلات إلى فرصة للّعب والاستكشاف والتعرّف على جمال الطبيعة، فيما استمتع الكبار بالهدوء والهواء الطلق .
ومع اعتدال الطقس، بدت الطبيعة وكأنها تدعو الجميع للخروج إليها، في مشهد يعكس حب الناس للتنزه والاستمتاع بجمال البلاد، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تصوير آشير بيرتس | سلطة الطبيعة والحدائق
تصوير افرات روحين | سلطة الطبيعة والحدائق 
تصوير جميل اطرش | سلطة الطبيعة والحدائق
