وقد كان هذا اليوم الدراسي الاول في المجتمع العربي المخصص لهذه الشريحة، ليكونوا هم محور اللقاء، ولتكون أصواتهم وحضورهم وتجاربهم في مركز الاهتمام.
أجمل ما في اللقاء رؤية فرحتهم وتأثرهم بأنهم دُعوا، وأن هناك يومًا خُصص لهم، للحديث معهم، والاستماع إلى تجاربهم واحتياجاتهم.
افتتح البرنامج بكلمات ترحيبية من مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين، ومن ختام بدارنة، مؤسسة ومديرة جمعية جنة عدن . ثم قدّم طلاب الجمعية عرضًا تمثيليًا مؤثرًا تناول حياتهم وتجاربهم، وحمل رسائل إنسانية عميقة، من بينها أن التواصل لا يقتصر فقط على السمع والكلام، وأن الإنسان يستطيع أن يتواصل أيضًا بالإحساس، بالنظرة وبالقلب.
بعد ذلك كانت محاضرة الأخصائية ريم غنايم، ثم عُرضت أغنية بلغة الإشارة للفنانة أمل مرقس، تلتها محاضرة الأخصائية النفسية سهاد عواودة، مديرة جمعية «أنا وأنت سوا».
وكانت لغة الإشارة حاضرة طوال اليوم من خلال مترجمة رافقت جميع فقرات البرنامج، حتى يكون التواصل والمشاركة متاحين للجميع، حيث كان التفاعل رائعًا، والمشاعر في القاعة لا توصف .
وفي ختام اليوم تم تقديم وجبة وهدايا للمشاركين، ثم غادروا وهم يحملون معهم الكثير من الفرح والاعتزاز بأنفسهم .
هذا اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي، بل كان لقاءً إنسانيًا بامتياز.
صور من عوض دراوشة - علاقات عامة









































