وأعرب هرتسوغ خلال حديثه مع المواطن المقدسي البالغ من العمر 66 عاما - اعرب عن أسفه وإدانته الشديدة لما تعرض له، مؤكدًا ضرورة مكافحة العنف بكل الوسائل المتاحة.
"شعرت بأسى شديد"
وقال الرئيس هرتسوغ للحسييني: " أردت أن أعرب لك عن بالغ أسفي. لقد شعرت بأسى شديد لما تعرضت له، وأعتقد أن الشعب الإسرائيلي بأسره تألم كثيراً جراء هذه الحادثة. أمر كهذا لا ينبغي أن يحدث. لا يجوز معاملة شخص مسن، أو أي إنسان كان، بهذه الطريقة. أدين بشدة العنف الذي استهدفك، وعلينا استخدام جميع الوسائل المتاحة لنا لمكافحة هذا العنف".
من جانبه، روى الحسيني أنه تعرض للهجوم أثناء توجهه إلى عمله، وسقط عدة مرات ودخل في حالة صدمة، واصيب في كسور بالأضلاع، اذ قال:" "غادرت منزلي في البلدة القديمة متوجهاً إلى عملي، وعندما وصلت إلى باب العامود تعرضت لهجوم. حاولت الابتعاد عن المكان، لكنني سقطت عدة مرات وكنت في حالة صدمة، لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين أنا".
