صور عممها قسم التفتيش في وزارة التربية والتعليم
وشارك في الزيارة لفيفٌ من الكهنة والرهبان والراهبات والقساوسة، إلى جانب عددٍ من المفتّشين والمرشدين التربويّين.
وضمّ الوفد الكنسيّ كلًّا من: صاحب السيادة المطران يوسف متّى، رئيس أساقفة عكّا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيّين الكاثوليك، وصاحب السيادة المطران حسام نعوم، مطران الكنيسة الأسقفية الإنجيليّة في القدس والشرق الأوسط، وصاحب السيادة المطران مكاريوس، مطران عكّا للروم الأرثوذكس وممثّل بطريركيّة الروم الأرثوذكس في القدس، وصاحب السيادة المطران رفيق نهرا، النائب البطريركيّ للاتين في إسرائيل، وقدس الأب فرانشيسكو يلبو، حارس الأراضي المقدّسة.
ومن وزارة التربية والتعليم، شاركت في الزيارة شيرين ناطور حافي، مديرة قسم كبير للتعليم في المجتمع العربيّ، والدكتورة أميرة حايين، مفتّشة قسم التعليم الابتدائيّ في المجتمع العربيّ، وحنين عازم، مفتّشة قسم التعليم فوق الابتدائيّ في المجتمع العربيّ.
كما شارك عددٌ من مفتّشي الموضوعات، وهم: الدكتورة راوية بربارة، مفتّشة مركّزة للغة والأدب العربيّ في المرحلة فوق الابتدائيّة، والدكتورة لبنى حديد، مفتّشة اللغة العربيّة للمرحلة الابتدائيّة، والدكتور هاني موسى، مفتّش اللغة العبريّة للمرحلة فوق الابتدائيّة، ونغم رابي، مفتّشة اللغة العبريّة للمرحلة الابتدائيّة، ومحيي الدين مرشد، مفتّش التاريخ، وأيمن زعبي، مفتّش الحوسبة والتكنولوجيا، وكارين شقحة مفتشّة المناهج، إلى جانب عددٍ من المرشدين والمرشدات. ومثّلت لواءَ حيفا السيّدة سماهر زعطوط، مفتّشة الاستشارة التربويّة، والسيّدة أماليا أسدي، مفتّشة اللغة الإنجليزيّة.
"تعزيز الانتماء"
استُهلّت الزيارة في مدرسة الكرمل، ثم انتقل الوفد إلى مدرسة تراسنطا، المعروفة سابقًا بمدرسة الكرمليت، ومنها إلى مدرسة مار يوحنا، سانت لوكس، فمدرسة راهبات الناصرة. واختُتمت الجولة في الكلّيّة الأرثوذكسيّة العربيّة. خلال الجولة، عرض مديرو المدارس ومديراتها رؤيةَ مؤسّساتهم التربويّة، القائمة على الجمع بين التميّز الأكاديميّ والتربية على القيم الإنسانيّة، وتعزيز الانتماء، والانفتاح على الآخر، وقبول التعدّديّة، إلى جانب الاهتمام باللغات والعلوم والتكنولوجيا وغيرها. كما استعرضوا أبرز التحدّيات والاحتياجات التي تواجهها المدارس، وعلى رأسها توفير الموارد والميزانيّات اللازمة لضمان استمراريّة العمل التربويّ.
تكتسب هذه الزيارة أهمّيّةً خاصّة، إذ جمعت في يومٍ واحد رؤساء الكنائس في البلاد وقيادة جهاز التعليم العربيّ في وزارة التربية والتعليم، في لقاءٍ ميدانيّ مباشر داخل المدارس نفسها، بعيدًا عن المكاتب والاجتماعات الرسميّة. وقد أتاحت للمشاركين الاطّلاع عن كثب على الحياة المدرسيّة اليوميّة، وعلى المبادرات التربويّة والمشاريع التعليميّة التي تنفّذها المدارس، كما شكّلت فرصةً لتعزيز الشراكة والحوار بين المؤسّسات الكنسيّة ووزارة التربية والتعليم، بما يخدم مصلحة الطلّاب ويرسّخ مكانة هذه المدارس في المشهد التربويّ.
اختتم اللقاء بكلمة شكر وجّهها المفتّش على المدارس الكنسيّة؛ الشمّاس جريس منصور للمؤسّسات المستضيفة، ولا سيّما أصحابها وإداراتها ومديريها ومديراتها، وإلى الهيئات التدريسيّة والعاملين والطلّاب، على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة. كما شكر المفتّشين والمفتّشات المرافقين، وأعضاء الأمانة العامّة، وكلّ من أسهم في التحضير لهذا اليوم وإنجاحه. وشكر السيّد سيزار مرجيّة، مدير دائرة شؤون الطوائف المسيحيّة في وزارة الداخليّة، على مشاركته ودعمه.















