وعضو الكنيست عوفير كسيف، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي، أمام مدخل محكمة العدل العليا في القدس، وذلك قبل بدء الجلسة التي تنظر فيها هيئة موسعة من القضاة، تضم 9 قضاة، بالاستنئافات المقدمة ضد قرار لجنة الانتخابات.
وقد وقعت مواجهة عند المدخل الرئيسي للمحكمة العليا بين متظاهرين ومحتجين على شطب الأحزاب العربية وبين وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، بحيث ردد المتظاهرون شعارات ضده.
النائب عوفر كسيف: "سنناضل ضد الفاشية"
وقال عضو الكنيست عوفير كسيف قبل بدء جلسة المحكمة: "سنناضل ضد الفاشية، سنحقق العدالة والسلام والمستقبل الزاهر لأطفالنا جميعًا، فلسطينيين وإسرائيليين، يهودًا وعربًا. هذه هي رؤيتنا وتصوّرنا. لن نتخلى عنه. سنهزم الفاشية، وستُلقى في مزبلة التاريخ. نعدكم بذلك".
بن غفير يقدم مطاعنه لشطب ترشيح سامي أبو شحادة
وقد بدأت الجلسة الأولى، والتي يشارك بها 9 قضاة برئاسة رئيس المحكمة القاضي يتسحاق عميت بتقديم وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير مطاعنه لشطب ترشيح رئيس حزب التجمع، عضو الكنيست السابق سامي أبو شحادة. خلال حديثه أمام المحكمة، قالت واحدة من القاضيات للوزير بن غفير: "ليس كل ما يُنشر باللغة العربية هو مؤامرة".
سامي أبو شحادة: أنا ضد كل ما جرى يوم السابع من اكتوبر
من جانبه، قدم رئيس مركز عدالة، المحامي د. حسن جبارين مرافعة دفاعا عن سامي أبو شحادة. وقال سامي أبو شحادة للقضاة: "أنا ضد العنف والقتل. انا ضد كل ما جرى يوم السابع من اكتوبر".
صور عممتها القائمة المشتركة













