وتراجعت اللجنة التنفيذية عن دعمها للمسؤول الكروي السويسري في اجتماع عقد في 25 سبتمبر أيلول الماضي، بعد أن كانت قد أيدت ترشيحه في يونيو حزيران الماضي.
وقال الاتحاد السويسري للعبة في بيان "جاء هذا القرار عقب إعادة تقييم شاملة للتطورات التي شهدتها الأشهر القليلة الماضية".
وأضاف "من وجهة نظر الاتحاد السويسري لكرة القدم، تثير حوادث مختلفة تساؤلات جوهرية بشأن القيادة والحوكمة والشفافية وعمليات صنع القرار داخل الفيفا".
ويواجه إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس آذار المقبل، معارضة متزايدة منذ محاولته في يوليو تموز بيع حصة في بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، وهي الخطة التي اضطر إلى التخلي عنها لاحقا.
ويُعد هذا التحرك من قبل الاتحاد السويسري أحدث ضربة يتلقاها إنفانتينو، حيث سحبت اتحادات كرة القدم في إنجلترا وويلز وفرنسا وصربيا ودول أوروبية أخرى تأييدها له بالفعل قبل موعد الانتخابات. وتعهد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بتقديم مرشح منافس قبل الموعد النهائي في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
ويواجه إنفانتينو (56 عاما) والذي يشغل منصب رئيس الفيفا منذ عام 2016، دعوات للاستقالة وسط مطالبات واسعة النطاق بإجراء إصلاحات في المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية.
وكان إنفانتينو قد كتب هذا الشهر في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء أنه منفتح على إجراء محادثات حول الإصلاح، لكن الاتحاد السويسري للعبة قال إن الأسئلة الرئيسية المتعلقة بمسؤوليات الفيفا وعملية صنع القرار ظلت دون إجابة.
وأضاف الاتحاد السويسري "نظرا لعدم توضيح هذه الأمور بشكل مقنع، لا يمكننا تبرير الاستمرار في دعم ترشيح جياني إنفانتينو".
(Photo by Tomasz Karczewski/Eurasia Sport Images/Getty Images)
