صور من الكاتبة
وتقول الكاتبة إن القصة هي "قصة واقعية يعيشها كل فرد منا، أي نعم خصصتها للأطفال، ولكنها تخاطب الكبار قبل الصغار"، موضحة أنها تتناول الخوف الذي يرافق الإنسان، وكيف يمكن أن يكون سببًا في ضياع الأحلام والقائد الذي يسكن في داخل كل شخص.
وتضيف أن مواجهة هذا الخوف يمكن أن تكون نقطة تحوّل حقيقية، قائلة إن الإنسان عندما يواجه خوفه "تتغير حياته وتتغير الألوان من حوله"
وترى حبيب الله أن قوة القصة تكمن في قدرتها على الوصول إلى القارئ الكبير أيضًا، إذ تقول: "فعندما يقرأها الكبير يشعر بكل حرف وكأنها تخاطبه هو قبل طفله" .
وبين الخوف والحلم، تقدم "في بيتنا قائد أثر" رسالة إنسانية تدعو إلى اكتشاف القوة الكامنة في داخلنا، وعدم السماح للخوف بأن يكون سببًا في إطفاء الأحلام أو إخفاء القائد الموجود في أعماق كل إنسان.
