logo

تنظيم دورة في جسر الزرقاء لتعزيز ثقافة التجسير والإصلاح

موقع بانيت وقناة هلا
29-09-2026 07:39:19 اخر تحديث: 29-09-2026 15:30:55

تتواصل في جسر الزرقاء الدورة التدريبية التي يمرّرها د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، ضمن مشاريع قسم الأمن الجماهيري في المجلس المحلي، وبمشاركة مجموعة من أبناء المجتمع المحلي.

تصوير قسم الامن الجماهيري

تركّز الدورة على تعزيز ثقافة التجسير والإصلاح، وترسيخ الحوار والتفاهم كوسيلة للتعامل مع الخلافات وبناء مجتمع أكثر تماسكًا، إلى جانب إكساب المشاركين أدوات عملية في الوساطة وإدارة الصراعات والإصلاح بين الناس.

وتتناول الدورة مجموعة من المضامين، من بينها فهم أسباب النزاعات، والوقوف على الأسباب المرئية والمخفية للصراعات، ومهارات الحوار والاستماع، والتواصل الفعّال، وإدارة الصراعات، وبناء الثقة، وتقريب وجهات النظر، وفن الإصلاح بين الناس، إلى جانب تدريبات عملية ومحاكاة لمواقف واقعية.

ويرافق الدورة إداريًا ومضمونيًا الأستاذ قاسم سواعد، مدير قسم الأمن الجماهيري في المجلس المحلي، حيث يجري العمل بتنسيق وتعاون وتكامل بين الطاقم التدريبي والقائمين على الدورة، بما يعزز أهدافها ويربط مضامينها باحتياجات المجتمع المحلي.

وعبّر المشاركون، في تقييمهم الوسطي للدورة، عن تقديرهم للمضامين والأدوات التي يكتسبونها، مؤكدين أن الدورة تساعدهم على تطوير آليات الوساطة والوقوف على أسباب الصراعات المرئية والمخفية، إلى جانب أهمية تقاسم التجارب والخبرات بين المشاركين وربط المضامين النظرية بالمواقف والتجارب العملية.

وأكد المشاركون أنهم "يتطلعون إلى ترجمة ما يتعلمونه إلى مبادرات مجتمعية داخل الأطر والمؤسسات التي ينتمون إليها، بما يعزز قيم العطاء والتعاون والمسؤولية المجتمعية" . وقال المشاركون : " نمرّ في دورة مهمة ومثرية، ونريد أن نعمل على مبادرات مع الأطر والمؤسسات في مجتمعنا. نحن نأخذ من الدورة لأنفسنا ولمجتمعنا، ونسعى إلى تحويل ما نتعلمه إلى عمل ومبادرات تعزز قيم العطاء والتجسير والإصلاح" .

وأشار المشاركون إلى أهمية مواصلة العمل بتنسيق وتعاون وتناسق مع مدير قسم الأمن الجماهيري الأستاذ قاسم سواعد، بما يتيح تطوير أفكار ومبادرات عملية والاستفادة من أدوات الوساطة وإدارة الصراعات في الأطر والمؤسسات المختلفة.

ويتوجه المشاركون والطواقم بالشكر والتقدير إلى الأستاذ صالح بقاعي، مدير لواء الساحل في سلطة الأمن الجماهيري، على دعمه ومساهمته في إنجاح هذه المبادرة، وتعزيز البرامج التي تساهم في نشر ثقافة الحوار والتجسير والإصلاح.

وأكد المشاركون والطواقم أن ثقافة التجسير والإصلاح مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن امتلاك أدوات الحوار والوساطة وإدارة الصراعات والإصلاح يسهم في الوقاية من النزاعات، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز التماسك المجتمعي.