وبحسب التقرير، الذي استند إلى تصريحات مسؤولين في حكومة عربية، جاء الاتصال بعد تحذيرين سابقين نقلتهما مصر إلى إسرائيل بشأن تدهور الوضع في قطاع غزة، دون أن تلقى التحذيرات استجابة.
وذكر التقرير أن التحذيرات المصرية بدأت قبل ذلك بأشهر. ففي يونيو/حزيران 2023، أبلغ مسؤولون مصريون نظراءهم الإسرائيليين بأن الوضع في قطاع غزة غير مستقر، ودعوا إلى العودة إلى المفاوضات مع حماس. وكانت تلك، بحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى الصحيفة "تحذيرا عاما".
وفي سبتمبر/أيلول، وصل كامل إلى إسرائيل حاملا رسالة أكثر حدة: الوضع في غزة صعب وقد ينفجر. وردّ المسؤولون الإسرائيليون عليه، وفقًا للتقرير، بأن الوضع تحت السيطرة.
اتصال بمكتب نتنياهو قبل أيام قليلة من الهجوم
وقبل أيام قليلة من الهجوم، أجرى كامل اتصالا بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ونقل تحذيرا إضافيا. وقال مصدر للصحيفة إن التحذيرات المصرية استمرت حتى 48 ساعة قبل الهجوم، لكنها لم تتضمن موعدا محددا للهجوم أو تقديرا لحجمه.
وينضم هذا التقرير إلى تقارير سابقة حول رسائل التحذير التي وصلت من مصر. فبحسب تحقيق نشرته مجلة "أتلانتيك"، وصل كامل سرا إلى إسرائيل في 26 سبتمبر/أيلول وحذّر مسؤولين إسرائيليين من أن حماس تستعد لهجوم كبير. ولم تذكر المجلة لمن وُجّه التحذير تحديدا. كما أفادت بأن مصر نقلت في 5 أكتوبر/تشرين الأول رسالة أخرى بشأن احتمال اندلاع تصعيد في قطاع غزة.
