المتعلقة بالأمور المالية في القضية التي استمرت لفترة طويلة.
وفي رسالة مفتوحة إلى المشجعين يوم السبت، قال المبارك إن العملية لم تنته بعد، وإن ثقة سيتي في إثبات براءة النادي "لا تزال قوية تماما كما كانت عند بدء هذه القضية".
وقال المبارك "في أعقاب ما نشرته وسائل الإعلام يوم الجمعة، لا بد أن الكثيرين منكم امضوا أمسيتهم في الإجابة على الأسئلة والرد على الرسائل الواردة من الأصدقاء والعائلة والزملاء. وأنا أيضا فعلت ذلك. هذا ما قلته لعائلتي: لا يزال أمام إجراءات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز طريق طويل، وثقتنا وعزمنا على إثبات براءة النادي لا يزالان قويين تماما كما كانا عند بدء هذه القضية".
ومن المتوقع أن يستأنف مانشستر سيتي، الذي نفى دائما ارتكاب أي مخالفات، قرار اللجنة المستقلة في قضية تلقي بظلالها على كرة القدم الإنجليزية منذ سنوات.
وسيعتبر الحكم بالإدانة من بين أهم الأحكام في تاريخ هذه الرياضة، مما يثير تساؤلات واسعة حول الرقابة المالية ونزاهة المنافسة وقدرة الدوري على تطبيق قواعده ضد أحد أنجح أنديته.
وقال المبارك إن قدرته على التحدث عن القضية محدودة بسبب السرية التامة التي تحيط بالإجراءات القانونية.
وأضاف "حتى هذه الرسالة خضعت لعدة مراجعات قانونية للتأكد من مطابقتها للمعايير. أطلب منكم قراءة البيان، الذي أصدرناه يوم الجمعة، بعناية، والبيان الذي أصدرناه في فبراير 2023. كل كلمة مهمة وصحيحة".
وجاء في البيان الصادر في فبراير 2023، الذي أرفقه ضمن رسالته المفتوحة، أن النادي فوجئ بالإنتهاكات المزعومة، "خاصة بالنظر إلى المشاركة المكثفة والكم الهائل من المواد التفصيلية التي تم تزويد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بها. يرحب النادي بمراجعة هذه المسألة من قبل لجنة مستقلة، للنظر بنزاهة في مجموعة شاملة من الأدلة الدامغة الموجودة لدعم موقفه".
وجدد مانشستر سيتي تأكيد ذلك يوم الجمعة . ورفضت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التعليق.
وقال متحدث باسم رابطة الدوري "إنها عملية سرية، ولن ندلي بأي تعليق على الإطلاق".
وطلب المبارك من المشجعين التحلي بالصبر. وقال "رغم أن بعض الناس سارعوا إلى التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة، وهناك الكثير من الضجة التي تدور حولنا، إلا أن شيئا لم يتغير. واجهنا تحديات معا من قبل وتغلبنا عليها. ولا يزال هناك الكثيرون ممن يريدون تقويض زخم نادينا. ولن نمنحهم هذه الفرصة".
وأحالت رابطة الدوري، مانشستر سيتي إلى لجنة مستقلة في فبراير شباط 2023 بسبب انتهاكات مزعومة للقواعد المالية امتدت من موسم 2009-2010 إلى موسم 2022-2023. ونفى النادي باستمرار ارتكاب أي مخالفات.
وبين أخطر الادعاءات أن مانشستر سيتي لم يقدم في كل موسم من 2009-2010 إلى 2017-2018 معلومات مالية دقيقة تعطي "صورة حقيقية وعادلة" عن الإيرادات، بما في ذلك أرباح الرعاية وتكاليف التشغيل.
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن مانشستر سيتي عين المحامي ديفيد بانيك لقيادة فريق دفاعه بينما مثل الدوري الانجليزي الممتاز المحامي آدم لويس.
وبدأت الجلسة في 16 سبتمبر أيلول 2024، وانتهت بعد ما يقرب من ثلاثة شهور في السادس من ديسمبر كانون الأول. ونظرت في القضية لجنة مستقلة مكونة من ثلاثة قضاة عينهم الرئيس المستقل للجنة القضائية التابعة للدوري الممتاز.
خلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي - (Photo by Chris Brunskill/Fantasista/Getty Images)
