النائب عوفر كسيف
وأضاف النائب كسيف: "لن ينجح الفاشيون ومعاونيهم في كتم صوتنا! سأواصل النضال من أجل تمثيل ناخبيّ، ومن أجل قيم السلام والمساواة والشراكة اليهودية-العربية الحقيقية، في الكنيست المقبلة أيضًا".
وفي خطاب الرّد الّذي أدلى به النائب كسيف أكّد إن "طلبات الشطب المطروحة لا تطالب فقط باستبعاد جميع القوائم التي تمثّل الجماهير العربية، بل تهدف أيضًا إلى إسكات وإقصاء كل صوت من الكنيست يسعى إلى طرح بديل حقيقي لخطاب الحروب والانتقام، وبذلك منع ملايين المواطنين من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم وفقًا لما يؤمنون به، ونزع الشرعية بشكل مطلق عن المجتمع العربي وعن الشراكة اليهودية-العربية " .
وأضاف: "إذا كان هناك نمط منهجي اتبعته دائمًا، وبصورة أشد خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فهو معارضة منهجية للعنف ونضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة والسلام. إن واجبي العام ليس تجاه الحكومة وأتباعها، بل أن أضمن أن يعيش أبناؤنا وبناتنا في عدل وسلام، وألا يُدفعوا، وسط التمتمة بذرائع الضرورة والانتقام، إلى ارتكاب جرائم حرب؛ وبذلك أكون أنا من يخدم المجتمع خدمةً أكثر إخلاصًا وإنسانيةً وديمقراطيةً ويهوديةً من أيٍّ من موقّعي طلب الاستبعاد المشين هذا. وعليه، ينبغي رفضه".
وقد مثّل النائب كسيف، المحاميان حسن جبارين واريئيل ريمز من مركز عدالة الحقوقي، واللذين فصّلا بإسهاب "ما يحعل طلب الاستبعاد خاليًا من أي أساس قانوني. ولا حتّى لمجرد أن النائب كسيف وجّه انتقادات حادة إلى الجيش والحكومة بشأن ارتكاب جرائم حرب في السنوات الأخيرة، وبالتأكيد لا لمجرد أنه أعرب عن تأييده لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل " .
