وقالت سجود بدران في حديث أدلت به لموقع بانيت وقناة هلا:" وصلت الى المكان، وكنت ألتقط أنفاسي، بينما كان الشباب والشابات يرددون الهتافات، وقد شاركتهم في ذلك".
"مناصرة شعبي"
وأضافت سجود بدران قائلة لموقع بانيت وقناة هلا: "علمت انه سيتم اعتقالي، لانني رأيتهم يشيرون اليّ ويقولون بالعبرية "اعتقلوها". أنا بقيت في مكاني ولم أتحرك، لكنهم ظنّوا انني غادرت المكان. حينها قاموا باعتقالي، وقد طلبت منهم عدم ضربي وعدم التصرف بشكل وحشيّ معي".
واسترسلت سجود بدران تقول:" ما دفعني للوصول والمشاركة في الاحتجاج هو دافع انساني ووطني، وهو مناصرة لشعبي. شعبنا الفلسطيني في الداخل يعاني منذ عام 1948، وحتى من قبل ذلك، انه يعاني من العنصرية التي لا ترحم أحدا.. هذا ليس الاعتقال الأول ليّ.. تم اعتقالي في فترة الحرب مع غزة، وقد حضر رجال الشرطة الى بيتي بسبب رسمة لام وطفل نشرتها اختي، وهما ليس من غزة. تم يومها تقييد أيدينا، وبقينا يوما واحدا في الاعتقال".
وعن مشاركة النساء العربيات في الحراك الاجتماعي والاحتجاجي:" النساء العربيات حاضرات دوما.. المرأة أساس المجتمع ولها دور كبير".
سجود بدران - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
