وأوضح برانسي في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، أن "المحامي يستطيع اليوم إدخال موضوع أو مسألة قانونية محددة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، ليحصل بسرعة على آلاف الأحكام ذات الصلة، بدلا من الاعتماد بالكامل على طرق البحث التقليدية التي تتطلب وقتا طويلا للوصول إلى المراجع القانونية المناسبة ثم قراءتها وتلخيصها".
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي "سهل كثيرا على المحامي" عمله، وأسهم في تغيير نمط العمل التقليدي، خصوصا في عمليات البحث والوصول إلى السوابق والأحكام القضائية وتنظيم المعلومات القانونية.
وأشار إلى أن هذه التقنيات لا تلغي الحاجة إلى المحامي أو خبرته، وإنما توفر له أداة تساعده على اختصار الوقت والجهد، وتتيح له التركيز بصورة أكبر على التحليل القانوني وصياغة المرافعات واتخاذ القرارات المهنية.
من البحث اليدوي إلى التحليل الرقمي
ويرى صابر أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى قطاع المحاماة يمثل تحولا في طبيعة المهنة، مع انتقال جزء من المهام التي كانت تعتمد على البحث اليدوي إلى أدوات رقمية قادرة على معالجة كميات كبيرة من المعلومات في وقت قصير.
