بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عشية ما يعرف بـ"رأس السنة العبرية" " .
وأفادت محافظة القدس "بأن هذه الطقوس أقيمت من الجهة الخارجية للمقبرة، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل تصاعد مطالب جماعات الهيكل المزعوم بفرض طقوسها الدينية داخل المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية " .
وأضافت أن " المستوطنين، مع منعهم من إقامة بعض هذه الطقوس داخل المسجد الأقصى، يتجهون إلى فرضها في محيطه وأمام أبوابه والمناطق الملاصقة لسوره، وفي مقدمتها مقبرة باب الرحمة، في محاولة لفرض أمر واقع جديد وتوسيع مظاهر التهويد من داخل المسجد إلى محيطه، واستهداف هويته الإسلامية ومكانة المقدسات والمعالم المحيطة به " .
صورة متداولة نشرت حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
