وجاء في الدعوى "أن أيزنكوت نسب للوزير بن غفير نشر مقاطع فيديو في تطبيق "التيك توك" التي توصل رسالة عنيفة لأبناء الشبيبة مثل ان "العربي الجيد هو العربي الميت"، الى جانب تشجيع البلطجة واستعمال القوة".
وقال الوزير بن غفير في كتاب الدعوى المقدم للمحكمة "انه لم ينشر يوما مقطع فيديو يدعو للقتل أو يحتوي على شعار "عربي جيد عربي ميت"، وان ما قاله ايزنكوت كذب".
ويطلب الوزير بن غفير من المحكمة الزام ايزنكوت بدفع تعويض له بقيمة 100 ألف شيكل، دون اثبات وقوع ضرر، وكذلك إزالة المقابلة المذكورة من كل وسائل التواصل التابعة لحزب "يشار" .
غادي ايزنكوت - تصوير: (Photo by Erik Marmor/Getty Images)
ايتمار بن غفير - تصوير: (Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images)
