فولارين بالوجون لاعب المنتخب الأمريكي يحصل على البطاقة الحمراء خلال مباراة أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 في كاليفورنيا بالولايات المتحدة في الأول من يوليو تموز 2026 - (Photo by Charlotte Wilson/Getty Images)
التي حصل عليها فولارين بالوجون في كأس العالم، بالإضافة إلى مخاوف أخرى تتعلق بالحوكمة.
وسعت بلجيكا للحصول على توضيحات بشأن الإجراءات التأديبية المتعلقة ببالوجون، الذي علق الفيفا عقوبة إيقافه تلقائيا بسبب طرده، مما سمح للمهاجم الأمريكي بخوض مباراة بلجيكا في مباراة دور الستة عشر في كأس العالم بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنفانتينو شخصيا على إعادة النظر في قضية طرده في المباراة السابقة.
وقال الاتحاد البلجيكي إن الفيفا لم يقدم بعد مبررات كافية لقراره أو شرح كيف سيتم التعامل مع حالات مماثلة في المستقبل.
وأضاف الاتحاد في بيان "من الضروري التعامل مع مثل هذه الحالات بطريقة شفافة وحازمة حرصا على مصلحة الفيفا، والحكم الرشيد ومصداقية كرة القدم الدولية، مع ضمانات واضحة للمستقبل".
وطلب الاتحاد من الفيفا إدراج قضية بالوجون على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا المقرر عقده في 15 أكتوبر تشرين الأول المقبل.
وتتمحور القضية الأخرى حول مبادرة "فيفا فوروارد إنتربرايز"، إذ قال الاتحاد البلجيكي إن عدد من القرارات والتقييمات لم تبرر بشكل كاف، مما يثير مخاوف أوسع نطاقا بشأن الشفافية والحوكمة.
وعارض الاتحاد البلجيكي اقتراح الفيفا ببيع حصة في الحقوق التجارية لكأس العالم، قائلا إنه لا يزال "ملتزما بنموذج قوي ومستقل ومستدام لكرة القدم العالمية".
وقالت باسكال فان داما رئيسة الاتحاد البلجيكي "تواصل فريقي في الاتحاد مع الفيفا بطريقة هادئة وبناءة، سواء أثناء كأس العالم أو بعده، من أجل الحصول على توضيح بشأن قضية بالوجون. بعد مرور شهرين على تلك الأحداث، نلاحظ أن أسئلتنا لا تزال دون إجابة حتى الآن".
وأضافت "نظرا لأهمية الشفافية والوضوح لجميع الأطراف المعنية، نطلب التفسيرات اللازمة، وفي الوقت نفسه نرغب في استكشاف المجالات التي يمكن فيها تحسين الإجراءات الحالية".
وأكد الاتحاد البلجيكي أنه لا يزال على اتصال وثيق مع الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بشأن هاتين القضيتين، وسيواصل الضغط من أجل مزيد من الشفافية في عملية اتخاذ القرارات داخل الفيفا.
