ساغي بالشا ، مدير عام مجموعة عوجن – تصوير: عوجن
للحصول على ترخيص مصرفي رسمي. يهدف هذا المسار، الذي يجمع القوة الاقتصادية لـ"عوجن" مع الأساس المجتمعي لـ "أوفك"، إلى تحويل "عوجن" إلى بنك كامل، مؤسسة مالية متقدّمة، خاضعة للرقابة ومستقرة، تعمل دون هدف ربحي.
وسيقدّم البنك الجديد مفهومًا مختلفًا تمامًا للعمل البنكي، قائمًا على العدالة والشفافية، ليس كشعار تسويقي، بل كسياسة بنيوية. وسيتأسس البنك كهيئة غير ربحية، بحيث لا تكون الدوافع وراء إنشائه تعظيم الأرباح لمساهمين خارجيين، بل خلق أقصى قيمة لزبائنه. كذلك، سيقدّم البنك فائدة موحّدة لجميع زبائنه، دون أي علاقة بهويتهم أو مكانتهم، فجميعهم سيحصلون على الشروط نفسها، سواء في القروض أو في الودائع. وسيُعاد كامل الفائض التشغيلي للبنك إلى الزبائن. وسيتم هذا الإرجاع عبر تحسين مباشر في الشروط المالية، وكذلك من خلال حزمة خدمات واسعة تشمل مرافقة واستشارات مالية، وإتاحة الائتمان بشروط مثالية لمن يواجهون صعوبات. هذه واقع غير موجود اليوم.
سيتصرف البنك وفق أعلى المعايير والشروط الصارمة للرقابة والإشراف من بنك إسرائيل، مع استخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية في السوق. وإلى جانب توفير بديل مباشر، فإن هدف البنك الجديد هو أن يكون عاملًا محفّزًا للمنافسة في النظام المصرفي كله. وسيضع البنك معيارًا جديدًا للعدالة في جميع مجالات النشاط المالي، بهدف دفع النظام المصرفي بأكمله إلى تبنّي قدر أكبر من المسؤولية والإنصاف تجاه الجمهور.
تصل مجموعة عوجن إلى نقطة الانطلاق هذه مع قاعدة مالية قوية وتجاوز حاجز المليار شيكل في رأس المال، إلى جانب هدف محدد لترسيخ رأس مال ذاتي قدره 792 مليون شيكل حتى نهاية عام 2026.
من جانبه، قال ساغي بالشا، المدير العام لمجموعة عوجن: "تقديم الطلب لبنك إسرائيل هو بداية ثورة حقيقية في مفهوم العمل المصرفي في إسرائيل. نحن نقيم بنكًا مُسجَّلًا كهيئة غير ربحية، ولذلك يُحظر علينا توزيع الأرباح، وكل أهدافنا مكرّسة لصالح الزبون. سنسعى دائمًا لأن نكون خطوة واحدة قبل الجميع في دمج اعتبارات العدالة، وسنكون القاطرة التي تدفع النظام المالي بأكمله نحو سلوك أكثر عدلًا وشفافية".
