وتهدف هذه الخطوة إلى اختبار نموذج تكون فيه الممرضة جزءًا لا يتجزأ من طاقم المدرسة، وتوفر استجابة طبية مهنية ومنتظمة ومتواصلة للاحتياجات الصحية لجميع الطلاب، بمن فيهم الطلاب الذين يحتاجون إلى الإشراف بسبب حالتهم الصحية.
وقالت وزارة الصحة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " تم اختيار ثماني مدارس ابتدائية من مختلف شرائح المجتمع للمشاركة في البرنامج التجريبي، من بين نحو 40 سلطة محلية طلبت الانضمام إليه. وسيستمر البرنامج لمدة سنة دراسية واحدة، بمرافقة مهنية من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم. وفي المدارس المشاركة في البرنامج، ستقدم الممرضة رعاية طبية مهنية للطلاب الذين يحتاجون حاليًا إلى الإشراف بسبب حالتهم الصحية، بمن فيهم الطلاب الذين تم تشخيصهم بالحساسية.
ستكون الممرضة على دراية بالحالة الصحية لكل طالب وبالمساعدة التي يحتاج إليها، وستقدم الإرشادات للطاقم التربوي، كما ستتمكن في حالات الطوارئ من التعرف بسرعة على الحالة الطبية وتقديم العلاج اللازم. وبذلك، ستُقدَّم الرعاية من قِبل مختصة في المجال الطبي ومدرَّبة على التعامل مع الحالات الصحية" .
واضاف البيان:" ستعمل الممرضة طوال اليوم الدراسي، وستكون جهة مهنية ثابتة في المدرسة. وفي إطار مهامها، ستقوم بحصر الاحتياجات الصحية للطلاب، وتساعد في التعامل مع الأمراض المزمنة، وتقدم الاستشارة المهنية والتدريبات في مجال الإسعافات الأولية للطاقم التربوي والطلاب، وتجري التطعيمات وفحوصات المسح، وتقدم الإسعافات الأولية، كما ستعمل على تعزيز الصحة والتثقيف بشأن اتباع نمط حياة صحي" .
وختم البيان: " سترافق البرنامجَ خلال سنة تطبيقه دراسةٌ أكاديمية، ستبحث، في عدة أمور من بينها الخدمات التي قُدمت للطلاب، وإجراء التطعيمات وفحوصات المسح، وأنشطة تعزيز الصحة، وتقديم الإسعافات الأولية، إضافة إلى مدى رضا الأهالي والطاقم التربوي والممرضات عن الخدمة. وفي ختام البرنامج التجريبي، سيُجرى تلخيص مهني بهدف تقييم النموذج وبحث الخطوات المستقبلية" .

