ويأتي هذا القرار الحاسم والمفاجئ احتجاجاً على "محاولات السلطات الإسرائيلية المستمرة لفرض المناهج التعليمية الإسرائيلية و"أسرلة" التعليم في القدس" .
كما أكد المضربون من خلال هذه الخطوة على "مطالبهم المشروعة بضرورة إعادة إصدار وتجديد التصاريح الأمنية والمهنية لكافة المعلمين والعاملين في السلك التعليمي المقدسي دون استثناء، ووقف سياسة التضييق والملاحقة بحق الكوادر التدريسية" .
