logo

بلدية كفرقرع تنظم مؤتمر الطفولة المبكّرة للعام الدراسي الجديد

موقع بانيت وقناة هلا
31-08-2026 17:44:00 اخر تحديث: 31-08-2026 19:02:07

في أجواءٍ تربويةٍ احتفاليةٍ مفعمةٍ بالأمل والطموح وبروحٍ من الشراكة والمسؤولية والإيمان العميق بأهمية الاستثمار في الإنسان منذ سنواته الأولى, أقيم يوم الأحد الموافق 30.8.2026 المؤتمر الافتتاحي الأول للطفولة المبكّرة للعام الدراسي 2027/2026

تصوير بلدية كفرقرع

في المركز الجماهيري في كفر قرع وذلك ضمن منطقة تفتيش كفرقرع/جت/بسمة/جسر الزرقاء.

افتُتح المؤتمر بكلمة للمحامي فراس بدحي، رئيس بلدية كفر قرع الذي رحّب بالحضور وأكد على المكانة المحورية لرياض الأطفال والبساتين في بناء مجتمع واعٍ وناجح. كمأسهب في الحديث عن أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الاستثمار الأسمى والأبقى والقادر على إحداث النهضة الحقيقية في مجتمعنا العربي. وأشاد بالمحبة العميقة التي يستحقها الأطفال مؤكدًا أن واجب المجتمع ومؤسساته هو احتضانهم، دعمهم، والإيمان بقدراتهم لأنهم الاستثمار الحقيقي اللذي يحمل ملامح الغد.

ثم ألقت مفتّشة الطفولة المبكّرة إيمان باش صبح كلمتها الترحيبية فحملت كلماتها الكثير من الرؤية والطموح والإيمان بقوة الشراكة. وشدّدت على أهمية العمل المشترك ضمن منطقة التفتيش التي تضم أربع بلدات، بكل ما تحمله من تنوع وثراء وتفرّد مؤكدة أن هذا التنوع يشكّل مصدر قوة حين تلتقي الجهود تحت هدف واحد. كما أبرزت الدور المحوري للمربيات، اللواتي يشاركن يومًا بعد يوم في بناء الإنسان المجتمع من خلال الاحتواء وغرس القيم وفتح النوافذ الأولى أمام الأطفال لاكتشاف ذواتهم والعالم من حولهم.

وتواصلت الكلمات الترحيبية مع كل من السيدة نجلاء عنبوسي، مديرة وحدة الطفولة المبكّرة في جسر الزرقاء، والسيدة بشرى كبها، مديرة وحدة الطفولة في رياض الأطفال في منطقة بسمة، واختُتمت الكلمات بكلمة السيد عبد مصالحة، مدير وحدة الطفولة المبكّرة في كفر قرع والذين أكدوا جميعًا أهمية الشراكة والتعاون وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات العاملة في سبيل الارتقاء بواقع الطفولة المبكّرة وتعزيز جودة العمل التربوي.

وتلت الكلمات الترحيبية فقرة تفتيشية مهنية للمفتشة إيمان باش صبح تم خلالها عرض خطة العمل للعام الدراسي الجديد، والتوسع في أهداف وزارة التربية والتعليم إلى جانب التطرق إلى الأنظمة الإدارية والتعليمات المهنية المختلفة، في إطار رؤية واضحة ترمي إلى تعزيز العمل المنظم.

ومن ثم، قدّمت المستشارة هديل عيد تعريفًا وظيفيًا لدور الاستشارة في الجيل الغض مؤكدة أن جوهر هذا الدور يقوم قبل كل شيء، على الدعم والاحتواء وبناء علاقات قائمة على الثقة لأنها البوابة الأولى نحو التعلّم والنمو، ومن خلالها تتسع مساحات الحوار ويصبح اكتساب المعرفة في المجالات المتعددة أكثر عمقًا وأثرًا. 

وكان مسك الختام مع الأستاذ جمال غرة الذي أضفى على المؤتمر روحًا فنية آسرة من خلال فقرة ممتعة ومميزة بمرافقة طلاب من مختلف الفئات العمرية. وقدّموا معًا لوحة فنية مبهرة، جمعت بين الجمال والبهجة والرسالةلتكون نهايةً تليق بيومٍ حمل في تفاصيله الكثير من الأمل والطاقة الإيجابية.

تولت المستشارة هديل عيد عرافة المؤتمر والذي كان تأكيدا على أن رياض الطفولة هو مهد الحكايات الكبرى ومن بين أيدي المربيات يولد المستقبل.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا