أو شبكات التواصل الاجتماعي أو الرسائل الانتخابية.
وبحسب ما أورده موقع واينت و"يديعوت أحرونوت"، فإن بن غفير يرى أن التركيز على هذه الخطة يضر بالحملة الانتخابية للحزب، لأن الجمهور ينظر إليها باعتبارها حيلة دعائية وخطوة غير جادة.
وكان بن غفير قد تفاخر خلال الفترة الأخيرة بالمبادرة المشتركة مع مصلحة السجون الإسرائيلية لتأمين السجون من خلال حفر قنوات حولها ووضع تماسيح فيها. وتحدث الوزير عن المبادرة عدة مرات، بما في ذلك في وسائل الإعلام وفي بيانات رسمية وعلنية للصحفيين.
وعندما بدأت أعمال حفر القنوات في إطار تجربة تجريبية حول سجن كتسيعوت، قال بن غفير: "من اعتقد أن الأمر مجرد حيلة دعائية، فقد أخطأ".
وفي 4 آب الجاري، زار رئيس "عوتسما يهوديت" سجن كتسيعوت برفقة وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، حيث أجريا جولة وصوّرا مقطع فيديو إلى جانب القنوات المخصصة للتماسيح، والتي تم حفرها حول جناح يقيم فيه معتقلون من حركة حماس شاركوا في هجوم 7 أكتوبر.
وجاء تصوير الفيديو بعد أن أوقفت المحكمة المركزية استخدام التماسيح لتأمين السجون، إثر التماس قدمته جمعية «دعوا الحيوانات تعيش»، لكنها سمحت بمواصلة أعمال حفر القنوات وإنشاء البنية التحتية ضمن المشروع التجريبي في سجن كتسيعوت.
محاولة لسحب أصوات من الليكود وشاس
وبالتوازي مع التعليمات بعدم إبراز موضوع التماسيح، تركز حملة بن غفير أيضًا على محاولة جذب أصوات من الليكود وشاس.
ويكرر وزير الأمن القومي أمام الجمهور أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يفضل رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت على إقامة حكومة يمينية، في محاولة لجذب أصوات مؤيدي الليكود.
وفي بث مباشر عبر فيسبوك قبل نحو أسبوعين، كرر بن غفير هذا الخطاب قائلًا إن ذهاب نتنياهو مع آيزنكوت سيكون "خطأً تاريخيًا"، مضيفًا أنه إذا فضّل نتنياهو معسكر اليسار والوسط على حزبه، فإن "كل شيء سيتراجع إلى الوراء".
كما وجّه بن غفير انتقادات إلى الليكود، وقال إن الإصلاح القضائي فشل، مضيفًا: "للأسف، من تعامل مع هذا الملف لم ينجح. لو قاموا بما فعلته في الشرطة، وبالتغييرات في مصلحة السجون، لكنا نرى الأمور بشكل مختلف".
من جهتها، قالت مصادر في مكتب بن غفير ردًا على التقرير إن الوزير "يواصل قيادة إصلاح تاريخي وغير مسبوق في مصلحة السجون"، بدءًا من تشديد ظروف احتجاز الأسرى الأمنيين وصولًا إلى تطوير منظومات الأمن والحماية، مضيفة: "سنواصل العمل في مجال الأمن الحقيقي من أجل أمن مواطني إسرائيل، وليس في إطار حيل إعلامية".
