logo

المرشح في قائمة الجبهة جعفر فرح يصدر بيانا شخصيا: ‘أنفي بشكل قاطع صحة الادعاءات.. ومستعد للوقوف أمام أي منبر قانوني أو هيئة مهنية مستقلة‘

موقع بانيت وقناة هلا
28-08-2026 19:18:45 اخر تحديث: 28-08-2026 19:33:50

كتب جعفر فرح، المرشح ضمن قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست، على صفحته في موقع فيسبوك، تحت عنوان "بيان شخصي"، ردا على الادعاءات المتداولة بشأنه، نافيا بشكل قاطع صحة ما نُسب إليه.

وكتب جعفر فرح في مستهل بيانه: "بودي توضيح عددٍ من القضايا التي يجري تداولها، جهارًا او بالغمز واللّمز، على بعض منصات التواصل الاجتماعي. لقد عملت على مدار حياتي كلها في العمل الشعبي، ابتداء من النشاط في الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، ثم في قيادة الحركة الطلابية في الجامعات والصحافة وحتى إقامة مؤسسات وجمعيات أهلية، وإدارة مركز مساواة". 

وتابع جعفر فرح قائلا: "عملت في هذه المؤسسات مع مئات الرجال والنساء وأبناء وبنات الشبيبة بنزاهة ومسؤولية واحترام، ومنهم الكثيرون من أصحاب المكانة المرموقة اليوم الذين اعتز أنني عملت معهم والى جانبهم".

واستطرد موضحا: "نشرت مؤسسة نسوية عام 2019 تنسب اليّ الإساءة. وأثار توقيت إعادة نشر هذه الادعاءات، في هذه الأيام بالذات، تساؤلات حول نية المسّ بي وبعائلتي وبالحزب الذي أنتمي اليه وبالجبهة التي أعتز أنني أحد أبنائها المخلصين والملتزمين، ومن ثم المسّ بالقائمة المشتركة التي فرحتُ الى جانب غالبية أبناء شعبنا بإقامتها. إنني أنفي بشكل قاطع، نفيًا لا لبس فيه، صحة هذه الادعاءات". 

"أعبر عن الاعتذار عن أيّ أثر غير مقصود"

وأضاف جعفر فرح قائلا في البيان: "ان احترام المرأة ومكانتها ورفعتها ومساواتها كانت وستبقى، مكونًا أساسيًا في قناعاتي وفي سلوكي سواء في حياتي الشخصية مع عائلتي أو من خلال الأدوار المتعلقة بعملي بمركز مساواة، وهذا ما ثبت في تجربتي الواسعة والمتشعبة.

إلى جانب ذلك، أملك من الشجاعة والشفافية ما يكفي لأن أقول بوضوح إنه يؤسفني نشوء أيّ انطباع ناتج عن سلوك قد يكون بدر مني دون مراعاة وانتباه كافيين، وأفضى إلى شعور بالإساءة لدى أيٍّ كان أو كانت، وأعبر عن الاعتذار عن أيّ أثر غير مقصود قد يكون نتج عن ذلك، مع تقديري لمشاعر الجميع واحترامهم. أكثر من ذلك، لقد عبرت في السابق، وأؤكد الآن انني مستعد للوقوف وتحمّل المسؤولية، بمسار عادل أمام منبر قانوني او هيئة مهنية مستقلة ومخولة للبتّ في أي توجه". 

وختم جعفر فرح البيان بالقول: "لديّ من القوة الداخلية وروح المسؤولية ما يكفيني لأن أستمع إلى الانتقادات، وأن أستفيد منها، عبر الحوار البنّاء مع رفاقي وأبناء وبنات شعبي."