logo

البديل إسبي يقود ريال مدريد لفوز متأخر في مباراته الافتتاحية بالدوري

تقرير رويترز
23-08-2026 03:51:32 اخر تحديث: 23-08-2026 04:17:53

كانت بداية ريال مدريد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم تنذر بتعثره في مباراته الافتتاحية، حتى سجل البديل كارلوس إسبي هدفا في توقيت مثالي، بعد أن وضع الكرة في الشباك في الدقيقة 90 ليمنح فريقه فوزا مثيرا بنتيجة 2-1 على مضيفه إسبانيول أمس السبت.

وبدا أن ريال مدريد يسير على الطريق الصحيح عندما ارتقى جود بلينجهام فوق الجميع ليلعب الكرة برأسه في الشباك في الدقيقة التاسعة بعد تمريرة عرضية متقنة من أردا جولر.

لكن إسبانيول رفض الاستسلام، ونجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 30 عندما سدد أليكس كالاترايا غير المراقب الكرة في شباك تيبو كورتوا بعد أن تسلل خابي هرنانديز إلى منطقة الجزاء ومرر الكرة العرضية.

وأجرى جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد عدة تغييرات بعد الاستراحة في محاولة لاستعادة التقدم، وانقض إسبي، الذي دخل إلى الملعب قبل 10 دقائق من النهاية، على كرة فقدها كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة في الشباك.

وقال مورينيو للصحفيين "أعتقد أن هذه الخسارة ستكون صعبة على إسبانيول. لقد قاتل ولعب بشكل جيد وصمد حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، لكنني أعتقد أن فوزنا كان مستحقا".

وأضاف "جاء الفوز بفضل الروح القتالية والصمود والقوة التي نمتلكها من مقاعد البدلاء. أنا سعيد بالرغبة الشديدة التي أظهرها اللاعبون القادمون من مقاعد البدلاء، فهذا ما نحتاجه".

وكانت بداية حقبة مورينيو الجديدة مع ريال مدريد تتجه نحو تعثر محرج، حتى سجل إسبي الذي انضم من ليفانتي في فترة الانتقالات الصيفية، هدف الفوز.

وكان هناك ترقب كبير حول عودة مورينيو إلى النادي، بعد أن أنفق ريال مدريد أموالا طائلة في سوق الانتقالات، في محاولة لبناء فريق قادر على انتزاع اللقب من برشلونة، بطل الموسمين الماضيين، بينما بقي منافسه اللدود دون ألقاب.

بداية رائعة
كانت البداية، على الأقل، تبدو رائعة. بعدما لعب جولر الكرة نحو بلينجهام ليمنح الفريق الزائر التقدم المبكر.

وقدم جولر وبلينجهام أفضل لحظات ريال مدريد في الشوط الأول، وتبادلا المراكز والتمريرات في خط الوسط، وتقاسما مسؤولية ضبط إيقاع وتوجيه فريق المدرب مورينيو.

لكن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور واجها صعوبة في إظهار أفضل ما لديهما بعد عودتهما متأخرين من عطلتيهما عقب كأس العالم، وأظهرا لمحات من الرغبة لكنهما افتقرا إلى الحدة والتناغم.

واستغل إسبانيول افتقار ريال مدريد إلى الحدة الهجومية وأدرك التعادل، مما أعاد إلى ذهن الفريق الزائر ذكريات الموسمين الماضيين المحبطين، اللذين بدا فيهما أن كل شيء يسير في الاتجاه المعاكس.

ودفع مورينيو باللاعبين الجديدين مارك كوكوريا ويان ديوماندي بعد الاستراحة، بينما كان ريال مدريد يضغط من أجل تحقيق الفوز.

وسدد فيدريكو بالبيردي الكرة في القائم من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 78 بعد أن تصدى ماركو دميتروفيتش حارس مرمى إسبانيول لتسديدة بلينجهام بيد واحدة، لكن اللمسة الحاسمة جاءت من المهاجم الإسباني إسبي (21 عاما)، والذي دخل الملعب قبل 10 دقائق من نهاية المباراة.

وكانت هذه مكافأة جاءت في الوقت المناسب لمخاطرة مورينيو في إعادة تشكيل خياراته الهجومية، بعد أن سمح برحيل جونزالو جارسيا إلى فولهام قبل التعاقد مع إسبي، المهاجم القوي وطويل القامة، والذي يمنح ريال مدريد أسلوبا مختلفا.

وبالنسبة لريال مدريد، لم تكن البداية تحت قيادة المدرب البرتغالي العائد سلسة تماما كما كان يتوقع.

لكن النقاط الثلاث، والهدف الحاسم في اللحظات الأخيرة، والمهاجم الجديد الذي أحدث تأثيرا فوريا، منحت مورينيو هامشا مريحا وهو يبدأ مهمته في صقل مجموعة المواهب اللامعة في ريال مدريد وتحويلها إلى فريق متماسك يمكنه المنافسة على اللقب.

(Photo by Alex Caparros/Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا