مديرة خدمات العلاج الوظيفي والتشغيل في ملا نوف.
وتحوّلت الفعاليات إلى لوحة إنسانية دافئة، امتزجت فيها مشاعر الفرح والاهتمام مع أجواء من الألفة والتقدير، حيث حملت كل فقرة وكل لحظة رسالة صادقة مفادها أن كبار السن يستحقون منا دائمًا الاهتمام، والوقت، والمحبة، وأن أجمل ما يمكن أن نقدمه للآخرين هو أن نشعرهم بقيمتهم ومكانتهم في قلوبنا.
وكانت الفعالية مناسبة مميزة لرسم الابتسامة وإدخال الفرح إلى قلوب المسنين، في أجواء عكست روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، وأكدت أن المبادرات الإنسانية الحقيقية لا تُقاس بحجمها، بل بما تتركه من أثر جميل في نفوس الآخرين.
وفي ختام اليوم، بقيت رسالة الفعالية واضحة وجميلة: العطاء لا يُقاس بما نقدمه فحسب، بل بما نزرعه من فرح، ومحبة، ودفء في قلوب الآخرين.
تصوير بانيت















































