للإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها ، استضافت قناة هلا أخصائية النطق وتطور اللغة المبكر وتشخيص السمع للأطفال، ميساء دراوشة نصار، لنتحدث عن كل ما يهم الأهل في هذا المجال.
وقالت الأخصائية ميساء دراوشة نصار في حديثها لقناة هلا : " هناك سلم تطوري للطفل فيما يتعلق بتعلمه الكلام والحركة ، وفي كل شهر نراقب الأساسيات التي يجب أن يتعلمها ، وعندما نتوقع تعلم أشياء ويمر 3 أشهر دون تعلمها فهنا يكون تأخر بسيط ، واذا استمر الأمر حتى 6 أشهر فان الوضع يصبح بحاجة الى تدخل . فمثلا الحركة عند الطفل تبدأ بشقلبة ثم الحبو ثم المشي واذا وصل الطفل الى جيل 9 أشهر ولم يحبي فانه بحاجة الى تدخل ، أما اذا نجح الأمر مع ارشاد بسيط فانه يخرج من دائرة الخطر . ونفس الشيء الحديث، فمنذ جيل الولادة يبدأ الطفل بمراحل تعلم الحديث بدءا من المناغاة " .
وأضافت الأخصائية ميساء دراوشة نصار : " كلما استطعنا أن نعرف المشكلة لدى الطفل مبكرا فان احتمالية اغلاق الفجوة تصبح أسرع ، فاذا كان الطفل بجيل عام ونصف وهو لا يستطيع أن يتحدث سوى كلمتين ويفترض أن يكون يتحدث 10 كلمات مثلا ، يتوجب هنا التوجه الى أخصائي للحصول على استشارة من أجل الإسراع في اغلاق الفجوة وعدم السماح بتوسعها لأنه الموضوع يصبح أصعب " .
وأردفت الأخصائية ميساء دراوشة نصار : " لا يوجد طفل لا يتطور لكن وتيرة التطور تختلف من طفل لاخر ، فمثلا مقابل 17 طفلا ذكرا أعالجهم تكون أنثى واحدة لأن الفتيات بشكل عام يولدن هادئات وبالتالي يكون التطور لديهن أسرع ، أما الأطفال فنلاحظ أنهم ينشغلون أكثر بالحركة ، وبالتالي فان تطورهم الحركي يكون أسرع من الفتيات . كما أن البيئة المحيطة تلعب دورا كبيرا في تطور الطفل في الجوانب المختلفة " .

