صور من مجموعة مرخاي شاليف ورؤساء الائتلاف
وتشير المجموعة إلى النشاط الميداني الواسع والتعاون مع ناشطين من المجتمعين العربي والدرزي، من بينهم أمير صليّح والدكتور سمير زيدان، كجزء من توسيع النشاط وتعزيز التواصل بين مختلف الفئات داخل الليكود.
سجلت مجموعة "مردخاي شاليف ورؤساء الائتلاف" نجاحًا كبيرًا في الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود التي أُجريت في 16 أغسطس 2026، حيث حقق عدد من المرشحين الذين حظوا بدعم المجموعة إنجازات بارزة. وفق ما جاء في البيان.
واضاف البيان : "ويقف وراء هذا النشاط مردخاي (موتي) شاليف، عضو مركز الليكود ومؤسس "البرلمان – العلاقات الحكومية وتجنيد الموارد"، الذي قاد، إلى جانب رؤساء المجموعة وناشطين من مختلف أنحاء البلاد، نشاطًا ميدانيًا ورقميًا وإعلانيًا استعدادًا ليوم الانتخابات.
تعزيز العلاقة مع المجتمع العربي
أحد المحاور الرئيسية في نشاط المجموعة هو تعزيز الشراكة مع ناشطين من المجتمعين العربي والدرزي في الليكود، وتوسيع دائرة الناشطين والمنتسبين المشاركين في العمل العام والحزبي.
وفي هذا الإطار، انضم إلى النشاط أمير صليّح، رئيس مجموعة القطاع العربي، الذي عمل على تعزيز التواصل والنشاط بين أعضاء ومنتسبي الليكود في المجتمع العربي.
إلى جانب النشاط في المجتمع العربي، شملت قائمة الشخصيات التي أوصت بها المجموعة أيضًا الدكتور سمير زيدان – "الصوت الدرزي في الليكود"، وذلك في إطار السعي إلى توسيع الشراكة وإتاحة المجال لأصوات إضافية داخل الحزب.
وترى المجموعة أن التعاون مع الناشطين من المجتمعين العربي والدرزي يشكل ركيزة مهمة في مواصلة بنائها وتوسعها.
نشاط ميداني ورقمي
قبيل الانتخابات التمهيدية، أدارت مجموعة "مردخاي شاليف ورؤساء الائتلاف" نشاطًا شمل التواصل المباشر مع أعضاء الحزب والمنتسبين، والنشاط الميداني، ونشر الرسائل عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمجموعات، إلى جانب حملات إعلانية وإعلانات الطرق.
ومن بين أبرز المرشحين الذين حظوا بدعم المجموعة: الوزير إيلي كوهين، رئيس الكنيست أمير أوحانا، نائب الوزير ألموغ كوهين، الوزير ياريف ليفين، الوزيرة ميري ريغيف، الدكتور سمير زيدان، عضو الكنيست تالي غوتليف، وزير التربية والتعليم يوآف كيش، عضو الكنيست بوعاز بيسموت، الوزيرة غيلا غمليئيل، عضو الكنيست نيسيم فاتوري، وأوسنات زوهار.
قاد النشاط مردخاي شاليف إلى جانب مجموعة واسعة من الناشطين، من بينهم موتي أدري، رعنان مور، يغال مالكا، إيلان عمار، نير بريفاش، إيلان محوي وأمير صليّح، إلى جانب ناشطين آخرين في الحزب.
وبحسب أعضاء المجموعة، فإن التعاون بين المجموعات والناشطين أتاح توسيع دوائر الدعم والوصول إلى منتسبين من قطاعات ومناطق مختلفة في جميع أنحاء البلاد.
"النجاح يعود إلى جميع الأصدقاء والناشطين"
عقب نتائج الانتخابات التمهيدية، قال مردخاي شاليف: "نختتم الانتخابات التمهيدية بشعور كبير بالرضا. أعددنا قائمة توصيات تضم أشخاصًا نؤمن بهم، وعملنا معًا في الميدان، وفي المجال الرقمي والإعلاني، والنتائج تتحدث عن نفسها."
وأضاف شاليف: "هذا النجاح يعود إلى جميع الأصدقاء والناشطين الذين عملوا معًا. نحن نؤمن بالتواصل بين الناس وبناء شراكات طويلة الأمد. المجتمعان العربي والدرزي يشكلان جزءًا مهمًا من نشاطنا، وسنواصل العمل معًا، باحترام وشراكة، من أجل دولة إسرائيل وجميع مواطنيها."
التطلع إلى المستقبل
ترى مجموعة "مردخاي شاليف ورؤساء الائتلاف" في نتائج الانتخابات التمهيدية ليس مجرد إنجاز مرحلي، بل أساسًا لمواصلة النشاط وتوسيع أطر التعاون.
وبحسب أعضاء المجموعة، فإنهم يعتزمون خلال الفترة المقبلة مواصلة تعزيز العلاقات مع الناشطين في مختلف أنحاء البلاد، وبشكل خاص تعميق التعاون والتواصل مع الناشطين والمنتسبين من المجتمعين العربي والدرزي.



