على شبكات التواصل الاجتماعي 20.2%، مقابل 15.2% في المجتمع اليهودي. هذا الفارق يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول أسباب ارتفاع النسبة في المجتمع العربي، وحجم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة المراهقين. وأظهرت الدراسة أن نسبة طلاب الصفوف السابع حتى الثاني عشر في إسرائيل المصنفين على أنهم "مدمنون" على شبكات التواصل الاجتماعي ارتفعت خلال ست سنوات بما يقارب أربعة أضعاف، من 4.1% عام 2019 إلى 16.3% عام 2025.
حول هذا الموضوع واستعدادات المدارس لافتتاح السنة الدراسية استضافت قناة هلا د. هديل كيال – رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي .
وقالت د. هديل كيال في حديثها لقناة هلا : " لا أنكر علاقة طلاب المدارس مع مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت بديلا عن العلاقات الاجتماعية الطبيعية التي تعودنا عليها ، ولكن للأسف هذا هو واقع الحال مع العالم الجديد وما يحمله من إمكانات مع العالم التكنولوجي والرقمي . وحفاظا على طلابنا في المجتمع العربي علينا أن نخفف من هذه العلاقة مع وسائل التواصل الاجتماعي ونعود الى طبيعتنا وبيتنا والى أصدقائنا " .
وأضافت د. هديل كيال: " المعركة الأساسية هي معركة وعي حيث أن الموضوع حساس وخطير ، لهذا علينا أن نرفع الوعي بأهمية التواصل الطبيعي ، والوعي لن يرفع الا بتعاون وشراكة ما بين الأهل وجمهور المعلمين . على الطالب أن يدرك قيمة ما يعيشه في مدرسته وفي بيته ، ولا يمكن لهذا العالم الرقمي البعيد عن الحقيقة أن يحل بديلا كاملا عن الحياة العادية . وأنا أؤمن أن التغيير قادم ، وهذا ما نسمعه في العديد من الدول الأجنبية عن إعادة الكتاب الورقي الى المدارس وابعاد الحاسوب عن المدارس ، وأن يكون هناك انصاف بين الكتب الورقية والحواسيب في المدارس " .
وأكدت د. هديل كيال أن " العمل على قدم وساق لاستقبال العام الدراسي الجديد ، ونحن نعلم جيدا أن هذا الاستعداد هو واجب وطني وأخلاقي من الدرجة الأولى قبل أن يكون واجبا إداريا مدرسيا ".

