في الدولة يعرفون ويدركون أن هذه المرة، فعلًا، الانتخابات مصيرية".
وأضاف : " إنها انتخابات ستحدد شكل مستقبلنا جميعًا هنا في إسرائيل لسنوات طويلة قادمة. وأعتقد أن السنوات الأربع الأخيرة، التي كانت صعبة جدًا وسيئة جدًا، أوضحت لنا أننا سنتوجه إلى صناديق الاقتراع لنحسم كيف ستبدو دولة إسرائيل، وكيف سيبدو المجتمع الإسرائيلي لسنوات طويلة إلى الأمام. وأنا آمل جدًا أن يشارك جميع المواطنين في التصويت".
وتابع : " لا شك أن العقد الأخير شهد تآكلًا سياسيًا كبيرًا جدًا لليسار الإسرائيلي، وهذا حدث لأن جمهور اليسار سمح لنتنياهو بأن يحدد ما الذي يُسمح لنا بالحديث عنه وما الذي يُمنع الحديث عنه. وقد نجح نتنياهو ليس فقط في تحديد جدول الأعمال لناخبيه، وإنما أيضًا لناخبينا ، وأنا أعتقد أنه بعد محاولة الانقلاب القضائي وأحداث 7 أكتوبر، أدرك جمهور اليسار أنه لا يمكن السماح لليمين بتحديد جدول الأعمال في الدولة، ولذلك أنا متفائل جدًا " .
وعن أحزاب المعارضة قال جلعاد كريف – عضو كنيست عن حزب الديموقراطيين : " ليبرمان وبينيت هما من رجال اليمين، ولذلك يجب التمييز بين مكونات المعارضة المتنوعة، التي هدفها الأساسي هو استبدال نتنياهو".
أما بالنسبة إلى الأحزاب العربية، فقال: " أعتقد أن الأحزاب العربية تعلمت الدرس من الانتخابات السابقة، كما تعلمت ميرتس والعمل الدرس أيضًا. لقد خسرنا الكثير من المقاعد التي كان يمكن أن تساهم في استبدال نتنياهو، وأعتقد أن وجود المزيد من الخيارات أمام الناخب العربي هو أمر جيد وصحي، ومن الجيد أن تكون هناك منافسة على قلب المواطن العربي.
شركاؤنا في المعارضة وقعوا في الحفرة التي حفرها نتنياهو فيما يتعلق بالشراكة العربية اليهودية. لقد جلسنا مع حزب عربي في حكومة التغيير، وكانت التجربة ممتازة.
نحن نريد أن نرى شراكة عربية يهودية في السياسة، وأعتقد أن احتمال تشكيل حكومة تغيير من دون حزب عربي هو احتمال ضعيف جدًا.


