يأتي اطلاق هذه الحملة عشية بداية العام الدراسي الجديد، اذ تقول الجمعية انه بسبب عدم ربط المؤسّسات التعليمية المذكورة بشبكة الكهرباء العامّة، تضع مؤسّسات الدّولة مولّدات كهربائيّة في محيط بيئة التّعلّم مباشرةً لتزويدها بالكهرباء، ما يُشكّل خطرًا على سلامة الطّلّاب وصحّتهم والبيئة المحيطة بهم.
للاستزادة حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا د. جنان أبو اشتيّة - مركّزة مشروع تعزيز المساواة في النّقب في جمعية سيكوي – أُفق.
وقالت د. جنان أبو اشتيّة لقناة هلا : " الحملة الجماهيرية هي جزء من مشروعنا في المرافعة وتغيير السياسات في منطقة النقب ، حيث أننا نعمل أساسا مع القرى غير المعترف بها ، ومنذ أشهر بدأنا في مشروع جديد لتغيير وتبديل المولدات الكهربائية بالألواح الشمسة بشراكة مع جمعيات ومنظمات أخرى معنية بهذا الموضوع " .
وأضافت د. جنان أبو اشتية : " المسؤولية في تغيير هذا الحال تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم التي تقيم هذه المؤسسات وتعطيها رمزا وتمولها وتشغل طاقما للتعليم فيها، وهي المسؤولة عن صحة الطلاب وسلامتهم ، وكجزء من هذه الحملة أطلقنا عريضة تطالب وزير التربية والتعليم باتخاذ قرار لتغيير السياسة بشكل فوري وتوصيل المدارس بالكهرباء ، وكحل مؤقت استعمال الألواح الشمسية كبديل للمولدات الكهربائية " .
وتابعت د. جنان أبو اشتية : " مخاطر المولدات الكهربائية التي تعمل على السولار معروفة، فهي توضيع في بيئة قريبة من محيط التعليم علما أننا نتحدث عن طلاب من عمر 3 سنوات الى 18 عاما ، الذين يكونون قريبين من هذه المولدات بشكل يومي عدا عن مخاطر المواد المنبعثة من هذه المولدات التي تحتوي على مواد مسرطنة " .

