قائلة : " التجاوب مع العريضة التي أطلقناها لدعم الأطباء العرب كان كبيرا جدا ، حيث انضم للحملة خلال أقل من 24 ساعة أكثر من 30 ألف شخص ، وهذا كان دليلا قاطعا أن هناك جمهورا واسعا يرفض التحريض والعنصرية ضد الطواقم الطبية العربية . وقد كان هدفنا إيصال رسالة واضحة جدا أننا نقف الى جانب الزملاء والزميلات العرب في الطواقم الطبية في رمبام تحديدا وفي الجهاز الصحي بشكل عام ، ونريد أن نقول لهم شكرا لكم على مهنيتكم وعلى رعايتكم المتفانية التي تقدموها لكل شخص منا " .
وأضافت أمل سعد : " وصلتنا ردود فعل مؤثرة جدا خاصة من الأطباء والممرضات وأفراد الطواقم الطبية العربية في مستشفى رمبام ، وعبروا عن تقدير كبير لهذا التضامن ، لأن هذه فترة صعبة ومعقدة نواجه فيها خطابا قاسيا ومؤذيا . ولهذا كان مهما لنا ولهم أن نسمعهم هذا الصوت وأن نسمعهم أيضا نوعا من الخطاب المختلف والجديد ، لنقول لهم أنهم ليسوا وحدهم ، وأن هناك جمهورا كبيرا يقف معهم ويدعمهم . التجاوب كان من عرب ويهود وهذا جزء أساسي من رسالة الحملة ، أما التحريض والعنصرية " .
وأكدت أمل سعد أن " العريضة ليست نهاية الحملة وانما هي أداة لاظهار الدعم والشراكة لمواجهة العنصرية ، وعلينا أن نأخذ هذا التضامن وأن نحوله الى موقف جماهيري أوسع وأوضح . ويجب أن يكون واضحا للجميع أن الشراكة بين العرب واليهود لا يجب ان تكون فقط في المستشفيات وانما يجب أن تنعكس على الحياة العامة واليومية " .

