logo

مشاركة واسعة في مؤتمر أدونيس الثقافي في شفاعمرو

موقع بانيت وقناة هلا
16-08-2026 17:54:20 اخر تحديث: 19-08-2026 13:53:52

مساء الجمعة، 14 آب، امتلأت قاعة شغف في شفاعمرو في النسخة الأولى من مؤتمر أدونيس الثقافي؛ وهو إنتاج ثقافي مستقل جمع مؤلفين، دور نشر، فاعلين في المشهد الثقافي، وأصواتًا تنتمي إلى أجيال ومناطق جغرافية مختلفة،

في تنوّع ديموغرافي وثقافي أغنى الحوار ومنح اللقاء معناه الحقيقي.

شارك في المؤتمر كل من براءة غسان مع كتابها «النجمات تريد النوم»، وفردوس حبيب الله مع «الخطأ 404»، ومنى دقدوقي مع «ومن الألم يولد الأمل»؛ في لقاءات مباشرة قرّبت الجمهور من المؤلفين وأعمالهم وتجاربهم، وامتدت بعدها إلى نقاشات فردية وتعارف مباشر بين الحضور وصنّاع الكتب.

وقدّمت المؤتمر وأدارت فقراته نرمين بركة، فيما ألقى الشريك المؤسس لمنصة أدونيس فوزي جمعة كلمة المنصة.
وكان لضيف الشرف، المؤلف عبد السوداني، صاحب كتاب «ما لم يقله الراحلون»، مشاركة خاصة عبر الفيديو من مدينة رام الله؛ مشاركة حملت في ذاتها رسالة تتجاوز حدود اللقاء: "إذا كانت الحواجز السياسية قادرة على أن تفصل بين الأماكن، فالتكنولوجيا قادرة على أن تجمع الأصوات والأفكار، وأن تخلق مساحة مشتركة رغم المسافة" .

ومع انتهاء الفقرات، لم ينتهِ اللقاء. في مساحة التشبيك بدأت تُطرح أفكار لمبادرات مشتركة، ومشاريع مستقبلية، وأشكال جديدة من التعاون؛ بين الحضور أنفسهم، وبينهم وبين منصة أدونيس، وكذلك مع مساحة شغف.

وهنا تحديدًا تكمن الفكرة التي أُقيم المؤتمر من أجلها: أن تتحول الثقافة من أفراد يعمل كل منهم منفردًا، إلى بيئة يعرف فيها الشركاء بعضهم بعضًا، وتجد فيها الفكرة الشخص أو المؤسسة القادرة على دفعها خطوة إلى الأمام.

واختُتمت الأمسية بتوقيع الكتب بمشاركة كوكبة من الأسماء التي صنعت هذا اللقاء: براءة غسان، فردوس حبيب الله، منى دقدوقي، نرمين بركة وفوزي جمعة؛ فيما استمرت الأحاديث واللقاءات حتى بعد انتهاء البرنامج الرسمي .


تصوير: طاقم أدونيس