في مبادرة تهدف إلى تطوير البيئة المدرسية وتعزيز قيم الانتماء والشراكة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
وشهد المعسكر تنفيذ أعمال صيانة وتجهيز وتطوير في مرافق المدرسة وساحاتها، بمشاركة تطوعية واسعة، إلى جانب دعم مجتمعي تمثل في تبرعات مالية، وتوفير معدات ومواد ومستلزمات للعمل، ومساهمات عينية وخدمات مختلفة قدمها أهالي البلدة وأصحاب المصالح والمتبرعون.
وتوجهت إدارة المدرسة بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح المعسكر، سواء بالتبرع المالي أو بتوفير المعدات والمواد، أو بالعمل والجهد والوقت والخبرة، مؤكدة أن هذا الالتفاف يعكس روح الانتماء للمدرسة والإيمان بأهمية الاستثمار في أبنائها وبيئتها التعليمية.
ويأتي المشروع في مرحلة تشهد فيها ثانوية كفر قرع ارتفاعًا في أعداد الطلاب المسجلين، وتوسعًا في المسارات والتخصصات التعليمية، وتناميًا في ثقة الأهالي بالمدرسة، بالتوازي مع جهود متواصلة لتطوير البيئة التعليمية وتحسين ظروف الدراسة.
وفي هذا السياق، ثمنت إدارة المدرسة دعم بلدية كفر قرع ورئيسها المحامي فراس بدحي، ولا سيما استجابة البلدية لطلب إدارة المدرسة بتوفير ثلاث غرف تعليمية جديدة لتلبية احتياجات المدرسة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، إلى جانب قيام البلدية بدهان جميع الصفوف الدراسية وتجهيزها، ضمن الاستعدادات لافتتاح العام الدراسي الجديد. كما ثمنت المدرسة دور لجنة أولياء الأمور ومشاركة المعلمين والطلاب، إلى جانب المبادرات المجتمعية التي رافقت المشروع، ومن بينها مبادرة الشيخ محمود مفلح لتبني أعمال صيانة الحدائق.
"التفاف واسع حول المشروع"
وفي كلمة ختامية، أكد مدير المدرسة أيمن إغبارية أن الالتفاف الواسع حول المشروع يعكس تنامي العلاقة والثقة بين المدرسة وأهالي كفر قرع، وقال: "مدرستنا تشهد مرحلة مهمة من التطور؛ أعداد الطلاب في ازدياد، والتخصصات تتوسع، وثقة الأهالي تتعزز، وهذه الثقة تحملنا مسؤولية أكبر لمواصلة رفع المستوى الأكاديمي والتربوي وتوفير أفضل الظروف لأبنائنا وبناتنا".
وخصّ إغبارية بالشكر د. منصور سامي عثامنة، الذي أوكلت إليه لجنة المعسكر مهمة تركيز المشروع ومتابعته، وقال: «أتقدم بالشكر والتقدير للدكتور منصور عثامنة على الجهد الكبير الذي بذله في تركيز المشروع ومتابعة تفاصيله والتنسيق بين مختلف الجهات، وعلى حرصه ومثابرته منذ انطلاق المبادرة وحتى إنجاح المعسكر الأول. هذا الجهد، إلى جانب عمل لجنة المعسكر وتكاتف الجميع، كان له دور أساسي في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ بالصورة التي شهدناها».
وأضاف إغبارية: "كما نتوجه بالشكر إلى بلدية كفر قرع ورئيسها المحامي فراس بدحي على الاستجابة لاحتياجات المدرسة ودعمها، وإلى كل من آمن بمشروع “ردّ الجميل” وساهم فيه؛ من تبرع بماله، أو قدم معدات ومواد، أو ساهم بعمله ووقته وخبرته. هذه الشراكة هي مصدر قوة للمدرسة، وتؤكد أن الاستثمار فيها هو استثمار في مستقبل أبنائنا وكفر قرع".
واختتم اغبارية حديثه قائلا: "المعسكر الأول ليس نهاية المشروع، بل بداية لمسار نريد أن يتواصل ويتوسع، حتى تبقى مدرستنا بيتًا يجمع طلابها وأهلها، وبيئة تعليمية وتربوية نعتز بها جميعًا".
تصوير: المدرسة الثانوية على اسم أحمد عبد الله يحيى في كفر قرع
















