ويتضح من الشكوى ان الشخص المذكور توجه للشركة بعد ان شاهد إعلانات لها في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر فيها شخصيات عربية قيادية، وأعضاء كنيست، بحيث اتضح ان هذا الظهور كان مفبركا.
المحامي المرافق لمقدم الشكوى هو المحامي مُطلق بدران الذي استضافته قناة هلا ليحدثنا أكثر عن تفاصيل هذه القضية.
وقال المحامي مُطلق بدران في حديثه لقناة هلا : " الشخص شاهد فيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي ، وهو لا يعرف أنها مصنعة بالذكاء الاصطناعي ، وشاهد في الفيديوهات أعضاء كنيست مثل منصور عباس وسامي أبو شحادة وأحمد الطيبي يدعون للاستثمار في شركة معينة ، وقد وصل اليّ وهو يعتقد أن ما شاهده حقيقي ، وما حدث أنه استثمر بمبلغ 250 ألف شيقل في هذه الشركة من خلال تحويل المبلغ الى حساب في البلاد ، علما أن الرقم الذي تواصل معه عبر الواتس اب موجود في كندا ، وكانوا يعدونه بأنهم سيستثمرون له هذا المبلغ الذي سيحقق له أرباحا " .
وأضاف المحامي مُطلق بدران : " الشخص تصرف بسذاجة حيث قام بتحويل المبلغ على دفعات وعندما وصل الى مبلغ 200 ألف شيقل قالوا له يجب أن تحول لنا 50 ألفا إضافية لنقوم بإعادة المبلغ لك . يجب على من يريد أن يستثمر أمواله أن يعرف الى أين يتجه وأن يختار أشخاصا مختصين في هذا الموضوع . بعد أن توجه الشخص الى شرطة مجد الكروم لم تقم الشرطة بأي شيء وكان يجب أن تقوم باحضار الأشخاص الذي تم تحويل المبلغ لهم ، لأن التحويل تم داخل البلاد ، لذا كان يجب أن يتم اعتقالهم لأنهم شبكة وليس شخصا واحدا " .
وأردف المحامي مُطلق بدران بالقول: " توجه اليّ الشخص بعد أن توجه الى الشرطة ، وحاليا أضغط بشكل جدي عن طريق الاعلام العبري والعربي من أجل الحصول على تعليق من شرطة إسرائيل لماذا حتى الان لم يقوموا بشيء في القضية ، فمن خبرتي فان شرطة إسرائيل لا تتجاوب الا بهذه الطريقة، ومن تجربتي في النيابة العامة لواء المركز أعرف كيف نصل مع زبوني الى ما نريده ولو بعد فترة ، عبر اعتقال هذه الشبكة والتحقيق معهم " .
ومضى المحامي مُطلق بدران قائلا : " ليس عبثا أنهم اختاروا أعضاء كنيست لهم وزنهم في الترويج لهذا الفيديو المخادع ، ولكن يجب على المواطنين أن يكونوا حذرين لأننا لا نعرف من كون خلف الشاشة ، لهذا مهم جدا أن يكون الناس على وعي جيد بهذه الأمور " .


