
لقد كانت كلماتكم المباركة ومشاعركم النبيلة خير معين لنا في هذه المحنة الأليمة التي ألمّت بنا، وكانت دعائمكم الروحية وسندكم المعنوي مصدر قوة وعزاء لا يُقدّر بثمن.
إن حضوركم الكريم، سواء بالحضور الشخصي أو عبر الاتصال أو الرسائل، كان له أثر بالغ في تخفيف وطأة الحزن على قلوبنا، وبيّن لنا مدى عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمعنا.
كما نثمن عالياً كل كلمة طيبة، وكل دعاء صادق، وكل فعل كريم بذلتموه في سبيل مواساتنا ومؤازرتنا.
نسأل الله عز وجل أن يتقبل منكم حسناتكم، وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، ويرزقكم دوام الصحة والعافية، ويرحم فقيدنا الغالي بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا وأهله وذويه الصبر والسلوان.
مرة أخرى، نعبر عن بالغ شكرنا وامتناننا لكم، ونسأل الله أن يديم عليكم نعمة المحبة والتراحم، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

