المظاهرة التي دعت إليها عائلة جعصوص، التي لا تزال، منذ أكثر من شهر، تطالب باستعادة جثمان ابنها الذي قُتل برصاص الشرطة، حتى تتمكن من تشييعه ودفنه .
ويؤكد حزب "لكلنا مكان" أن احتجاز الجثمان وحرمان العائلة من حقها في وداع ابنها ودفنه هو أمر غير إنساني، ويجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن الجثمان وتمكين العائلة من إقامة مراسم دفن تليق به.
كما جاء من الحزب:" بموجب القرار، ستُقام المظاهرة يوم الأحد 2 آب 2026، الساعة 17:00، بالقرب من استاد مدينة اللد، حيث سيشارك اعضاء الحزب والمجتمع، إلى جانب عائلة جعصوص، للمطالبة بتحقيق العدالة والحق والتأكيد على أن الحق في التظاهر السلمي هو حق ديمقراطي وأساسي لا يمكن المساس به".
ويؤكد حزب "لكلنا مكان" أن "هذا القرار يشكل انتصارًا لحرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج، ورسالة واضحة بأن إسكات الأصوات المطالبة بالعدالة لن ينجح ".
وجاء في بيان صادر عن الحزب:" يدعو الحزب جميع الجماهير، والقيادات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام إلى المشاركة الواسعة في هذه المظاهرة دعمًا لعائلة جعصوص، وللتأكيد على أن العدالة وان كل محاولات شرطة بن چفير والحكومة العنصرية لن تمنع حرية التظاهر".
