وخلال المواجهة، سأل غرين المستوطن عن أي حق أو ترخيص يتيح له الإقامة في المكان، وواجهه بحقيقة أن وجوده لا يقتصر على سلب الأرض، بل يفرض على الجيش تخصيص قوات وموارد لحمايته، بينما يدفع الفلسطينيون والإسرائيليون الثمن من أمنهم واستقرارهم.
وقال غرين للمستوطن: “وجودك هنا قائم على الظلم وسلب حقوق الآخرين. أنت لست مصدرًا للأمن، بل جزء من المشكلة التي تغذي هذه الحرب الأبدية وانت ارهابي تتعدى على اصحاب الارض الفلسطينيين".
وأضاف: “ما يحدث هنا ليس حادثة فردية، بل نتيجة مباشرة لسياسة حكومة متطرفة وفاشلة تشجع الاستيلاء على الأراضي وتحمي الخارجين على القانون بدلًا من حماية اهل الارض والمواطنين. هذه الحكومة لا توفر الأمن لأحد، بل تزرع الخوف والانقسام وتدفع الجميع نحو مزيد من العنف.”
وأكد حزب لكلِّنا مكان أن ما يجري في “حفات أفياه” يجسد سياسة يجب أن تنتهي، وأن استعادة سيادة القانون وإعادة الحقوق إلى أصحابها هي شرط أساسي لتحقيق الأمن.
