في ظل وجود هذه الحكومة ، مع عدم وجود خدمات في القرى غير المعترف بها ، فالنواقص في منطقة النقب حدّث عنها ولا حرج ، سواء في الجوانب الصحية أو التعليمية أو المواصلات وكل مناحي الحياة ، هذا عدا عن الهجمات التي تقوم بها ميليشيات بن غفير المستمرة وعمليات الهدم المستمرة على مدار الأسبوع، حيث يريدون هدم قرى بأكملها وتسويتها بالأرض . وكل هذه الأمور والعمليات التي يقومون بها تصب في الانتخابات كدعاية انتخابية " .
وأضاف عطية الأعسم : " كل الخدمات التي من المفترض أن تقدمها الحكومة للنقب في تراجع مستمر في جميع النواحي والمجالات، فالمدارس مثلا هناك مدارس يكون تعداد طلابها أكثر من ألف طالب في مساحة ضيقة والمفروض أن تقوم الدولة ببناء مدارس أخرى، لكنها لا تقوم بذلك أبدا . وهناك نقص في المعلمين والصفوف ونقص في السفريات أيضا " .
ومضى عطية الأعسم بالقول: " هنالك أكثر من 6 مدارس يبلغ عدد الطلاب فيها أكثر من ألف طالب ، لهذا فالواجب على الحكومة أن تقوم ببناء مدارس حتى تخفف الضغط والازدحام في هذه المدارس، وهو الأمر الذي لا تقوم به وزارة المعارف والحكومة " .
وأكد عطية الأعسم أن " الازدحامات في المدارس أمر خطير جدا ، مما يتسبب باحتكاكات وأحداث عنف بين الطلاب وخاصة طلاب الثانوية" .


