logo

الجيش الأمريكي يكمل أحدث جولة من الضربات على إيران

تقرير رويترز
23-07-2026 03:28:41 اخر تحديث: 23-07-2026 03:35:34

قال الجيش الأمريكي اليوم الخميس إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب لليلة

الثانية عشرة على التوالي.

تهديدات أمريكية وإيرانية متبادلة.. واستعدادات إسرائيلية لتصعيد محتمل في نهاية الأسبوع
على وقع الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال اتساع المواجهة مع إيران، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الساعات والأيام المقبلة قد تكون حاسمة، وأن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد أو التهدئة بات مرتبطا بشكل كبير بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يأتي ذلك في وقت يواصل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، التهديد بتصعيد مستوى الضربات ضد إيران، فيما يرد الإيرانيون بالمثل. فبعد ساعات من تصريحه بأنه في حال تعرضت أي سفينة لهجوم في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة "ستدمر جسراً أو محطة كهرباء، بما في ذلك في طهران"، صرّح محمد باقر قاليباف كبير المفاوضين الإيرانيين، إن أحدا لن يتمكن من بيع النفط في منطقة لا تستطيع إيران بيعه فيها، مضيفا أن طهران إذا لم تضمن أمنها، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة.

وذكر قاليباف في منشور على إكس "معادلة هذه الحرب واضحة: إما كل شيء وإما لا شيء"، مضيفا أن أمن مضيق هرمز يكمن في رحيل القوات الأمريكية عنه.

تقرير: بريطانيا سحبت طواقمها الدبلوماسية من إيران|في غضون ذلك، هدّد قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، قائلاً: "إذا تعرضت جسورنا ومحطات الكهرباء لدينا للهجوم، فسنقطع الكهرباء عن حلفاء قتلة الأطفال." وانضمت إلى هذه التهديدات تصريحات عديدة أخرى من كبار المسؤولين الإيرانيين، فيما تأتي إشارة إضافية إلى التصعيد المحتمل من بريطانيا. فقد أفادت شبكة CNN بأن بريطانيا سحبت طواقمها الدبلوماسية من إيران. 

وتكثف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما بعد انهيار اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار جرى توقيعه الشهر الماضي واحتدام الصراع بشأن ​السيطرة على ​مضيق هرمز، ⁠مما زاد من مخاطر الانزلاق إلى حرب شاملة.

وتشهد إسرائيل حالة من الاستعدادات المكثفة تحسباً لاحتمال حدوث تصعيد في نهاية الأسبوع. وقد أبلغت الولايات المتحدةُ إسرائيل بأنها تعتزم توسيع نطاق ضرباتها داخل إيران، واستخدام القاذفات الثقيلة لأول مرة في الموجة الحالية من التصعيد، والتي دخلت يومها الحادي عشر على التوالي من تبادل إطلاق النار، لاستهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، إن مفتاح التطورات خلال الأيام المقبلة بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف: "كل شيء يعتمد عليه. فهو يناور بين التصعيد وبين وقف إطلاق نار مؤقت. فمن جهة، يزيد من حدة التهديدات ويبعث برسائل تفيد باستعداده لتوسيع الضربات، ومن جهة أخرى يستخدم ذلك كأداة ضغط لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات."

وأضاف: "إذا قرر ترامب تصعيد المواجهة، فستكون إسرائيل مستعدة أيضاً لاحتمال رد إيراني يستهدف أراضيها. أما إذا أدى الضغط الأمريكي إلى وقف إطلاق نار مؤقت أو إلى استئناف المحادثات، فقد يكون من الممكن تجنب تصعيد أوسع."

وتقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، وأن قرارات ترامب ستحدد ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو مواجهة أوسع، أم نحو محاولة جديدة لاحتواء القتال عبر مسار سياسي.
(Photo by Amir Hossein Khorgooei/Anadolu via Getty Images)