وقد أثار نشر الفيديو عاصفة من ردود الأفعال في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي أوساط شخصيات سياسية، وهو ما دفع حزب الليكود الى نشر فيديو آخر لايزنكوت، يحمل نفس الرسالة التي تقول "ان ايزنكوت لا يمكنه تشكيل حكومة بدون الأحزاب العربية وبدون يائير غولان".
الفيديو الأول الذي أثار العاصفة يحتوي على مشهد لايزنكوت وهو يركض باتجاه شاب مكتوب على ملابسه "وحدة إسرائيل"، ولدى اقتراب ايزنكوت من الشاب يغير ايزنكوت وجهته ويحتضن رئيس القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست د. منصور عباس.
وقد أثار هذا الفيديو انتقادات واسعة بحيث قال كثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ان مشهد ايزنكوت وهو يركض فاتحا يديه أعاد الى الاذهان شخصية غال ايزنكوت، نجل غادي ايزنكوت، والذي قتل خلال الحرب على غزة.
الى أي مدى يمكن ان تؤثر تقنية الذكاء الاصطناعي على عقلية الناخبين ؟ هل من برامج عملية يمكن ان تطرح خلال الحملات الانتخابية لمكافحة الجريمة ؟ للحديث حول الموضوع استضافت قناة هلا المحامي سرور محاميد – ناشط سياسي ومختص في القضايا الشرعية والأسرية .


