وقالت مصادر اعلامية ان المجلس الإقليمي "رمات نيغف" الذي يقع السجن في منطقة نفوذه، بعث مراقبا لفحص الأمر.
يأتي البدء بأعمال الحفريات بعد ان أعلنت وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، قبل أيام عن التماسيح انها حيوانات برية "مستأنسة"، للتمهيد لاستخدامها في السجون، وذلك على الرغم من الموقف المعارض لهذا الأمر والصادر عن جهات مهنية في وزارة حماية البيئة.
وقال مصدر في مجلس "رمات هنيغف" لموقع "واي نت" العبري: "أعمال الحفريات تجري داخل السجن، في محيط أحد الأقسام الخاصة فيه. الحديث يدور عن قناة طوالها حوالي 170 مترا، ولا يمكن رؤيتها من خارجه.
وجاء من مكتب بن غفير: "بعد أن وقّعت الوزيرة عيديت سيلمان وأعلنت رسمياً أن التمساح حيوان بري مُستأنس، الأمر يسمح لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإنشاء سجن التماسيح، وقد بدأ العمل في تنفيذ المشروع التجريبي بشكل رسمي في سجن كتسيعوت".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: (Photo by DAVID GRAY/AFP via Getty Images)
