أعادت الحديث في المدينة عن ضعف شبكة الاتصالات الخليوية في أرجاء المدينة المختلفة.
أحد سكان الحي الذي وقع به الحريق، حي "الشلّ" قال لموقع بانيت وقناة هلا:" حادث كهذا ممكن ان يحصل، لا قدر الله، في كل بيت، وسوء جودة الاتصالات في المدينة صار أمرا لا يمكن السكوت عليه. عند وقوع حريق أو أي حادث آخر، أول شيء يقوم به الناس الاتصال بالاسعاف، بالاطفاء، بالشرطة، والاتصال بكل هذه الجهات أمر غير متاح في كثير من الأماكن في الطيبة بسبب مشكلة شبكة الاتصالات الخليوية والانترنت".
جدير بالذكر ان هذه القضية سبق وطرحت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة في موقع بانيت وقناة هلا، وقد قالت بلدية الطيبة قبل عدة أشهر في رد لها على هذا الموضوع " أنها تُدرك حجم المشكلة التي يعاني منها السكان منذ سنوات، وتعمل بشكل مكثف لمعالجتها بالتعاون مع وزارة الاتصالات ووزارة حماية البيئة"، الا انه ورغم مرور عدة أشهر على هذا التأكيد بشأن العمل على حل المشكلة، لا زالت الاتصالات في كثير من المواقع في الطيبة غير متاحة!.
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا



