وجاء في بيان صادر عن مستشفى "زيف": "خلال طريق العائلة إلى المركز الطبي، طرأ تدهور ملموس على حالة الفتى الصحية لتصبح مهددة للحياة، حيث عانى من ضيق شديد في التنفس وطفح جلدي غطى كامل جسده. وفور وصوله، أُدخل الفتى بشكل عاجل إلى قسم طوارئ الأطفال، حيث تمكن الطاقم الطبي من تثبيت حالته الصحية وإخراجه من دائرة الخطر. وتم نقله لاحقًا لمواصلة العلاج والمراقبة في وحدة العناية المركزة للأطفال، حيث تُوصَف حالته الحالية بأنها طفيفة ومستقرة ".
"التدخل الفوري حال دون وقوع كارثة"
وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة ديانا فاعور قاسم، مديرة قسم طوارئ الأطفال في المركز الطبي "زيف": "إن الوصول السريع إلى غرفة الطوارئ أمر ذو أهمية بالغة و حاسمة في إنقاذ الأرواح عند التعرض للمأكولات المسببة للحساسية. في هذه الحالة بالذات، فإن التشخيص السريع والتدخل الفوري والمهني داخل القسم من قِبل الأطباء د. ريم علي ود. علاء غنايم، بالتعاون الكامل مع طاقم التمريض في طوارئ الأطفال، هو ما حال دون وقوع كارثة وأنقذ حياة الفتى".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: A.Marrupe - shutterstock
مستشفى "زيف" في صفد - تصوير: قسم المتحدث بلسان المستشفى
