في الجامعة لها تحدياتها وتأثيراتها النفسية على الطلاب ، الا أن السنة الأولى تبقى السنة الأصعب حيث أن الطالب ينتقل الى بيئة تعليمية جديدة منتقلا من مرحلة المدرسة الى مرحلة الجامعة ، وبالتالي فهو يواجه الكثير من التحديات التي يجب ان يتغلب عليها ويتخطاها " .
وحول أكثر التخصصات التي يتوجه اليها طلاب الجامعات، أوضحت د. ناريمان طه أن " هناك نسبة ليست قليلة من الطلاب يتوجهون الى التخصصات التقليدية مثل الطب والهندسة والصيدلة والتمريض والخدمة الاجتماعية وعلم النفس والتربية، حيث أوجه الطالبات أن يبتعدن عن التخصصات التربوية لأنه لدينا تكدس كبير في صفوف المعلمين والمعلمات الذين لا يجدون وظائف شاغرة داخل المؤسسات " .
وأردفت د. ناريمان طه بالقول: " لا شك أن الذكاء الاصطناعي أثر كثيرا الان على اختيار التخصص الجامعي ، حيث أن أغلب الكليات الجامعية تدخل مساق الذكاء الاصطناعي بكل التخصصات تقريبا، حيث أن على الطالب أن يمتلك هذه المهارات والأدوات مهما كان تخصصه " .
وتابعت بالقول: "هناك نسبة كبيرة جدا من الطلاب الذين يقومون بتغيير تخصصهم في السنة الدراسية الأولى، حيث لا يقل لدي سنويا عن 120 طالبا وطالبة الذين يكتشفون أن التخصص الذي اختاروه في السنة الأولى لا يناسبهم ، وبالتالي يتوجهون للاستشارة حيث نقوم ببناء خطة تعليمية ملائمة ومناسبة لهم . ونجد اليوم أن التخصصات المهنية اليوم تتقدم بشكل أكبر على التخصصات الأكاديمية في سوق العمل ، مثل تخصص مساعد صيدلي الذي لا يحتاج الى سنوات دراسية طويلة وعليه طلب كبير في سوق العمل " .


